فهرس الكتاب
التليفزيون، ولم يشاهد سوى 6% منهم البرامج الدينية؛ و 08% منهم أنفقوا: وقتهم في قراءة الكتب، ولم تزد نسبة الذين اهتموا بقراءة التراث الديني عن % 8 (28) . وبلغت نسبة الشباب الذين ظهرت لديهم حالة من حالات اللامبالاة % 80 من مجموع الشباب، بما في ذلك أولئك الذين يعارضون المؤسسة الدينية واللوائح الدينية والقيادة الدينية (29) ، كما أن هناك نسبة 86% من الطلاب لا يؤدون الصلوات اليومية (30) . وقد أكدت المسوح الرسمية عدم الثقة العميقة التي تفصل الشباب عن الدولة وسياساتها. فالغالبية العظمي (% 80) يفتقدون إلى الثقة في رجال السياسية (3) ، ومعظمهم (أكثر من % 70) يرون الحكومة باعتبارها مسئولة مسئولية كاملة عن مشكلاتهم.
ومع ذلك فإن عدم الثقة في السلطات الإسلامية لا يعني بحال أن الصغار قد ابتعدوا عن الدين، فالواقع أنهم يعبرون عن مستوى مرتفع من"التدين"فيما يتعلق بالمعتقدات"و"المشاعر"الدينية الأصولية)، مع ما أكدت عليه إحدى الدراسات من أن حوالي 90% من الناس يعتقدون في وجود الله، وفي فكرة الدين (33) . ولكن الشباب يبدون درجة عالية من اللامبالاة تجاه الممارسات الدينية؛ فالمعتقدات والمعارف الدينية لا يبدو لها سوى تأثير"
طفيف على حياتهم اليومية. إن الله موجود ولكنهم لا يمتنعون عن تعاطي الخمور أو التواعد الجنسي اللطيف؛ فالدين بالنسبة إليهم هو أقرب إلى الواقع الثقافي والفلسفي منه إلى الواقع المذهبي الأخلاقي. ففي الوقت الذي يرفض فيه معظم الشباب حضور الاحتفالات التي تقام في المساجد، فإنهم يذهبون إلى المحاضرات العامة والخاصة التي يقدمها مثقفون دينيون"، وهي ظاهرة"