القضائي أن يكون القاضي محيطا بتاريخ العلاقات (والصلات بين المتنازعين ومستعدا لاستقصائها(117) . فلم تكن المحاكم الإسلامية ملتقى قانونيا فحسب،
). ويفضل تكاليفها بل كانت كذلك موقعا أنثروبولوجيا واجتماعيا وأخلاقيا القليلة بصورة لافتة (إذ لا تمكن مقارنتها بالتكاليف الباهظة للتقاضي في المحاكم الحديثة) ، وفي ضوء طبيعة المفهوم الإسلامي للعدل، كانت المحكمة متاحة بدرجة كبيرة، موفرة مجالا للفقراء كما للأغنياء من المسلمين (118) ورجالا، بل ولليهود والمسيحيين (أي الأقليات، التي غالبا ما كانت تفضل المحكمة الإسلامية على محاكمها الملية) (119)
من المهم أن نعي أن القانون الذي كان يطبقه القاضي نتاج مشروع تأويلي تراكمي ممتد عبر القرون اضطلع به الفقهاء أنفسهم، كمؤمنين أفراد وكأعضاء في الأمة على السواء (120) . فقد طوروا مناهج للتفكير في القانون
نظري يجمع في خليط منهجي وتفسيره غرفت به «أصول الفقه» ، وهي من
(118) حول وضع المرأة الأجتماعي - القانوني في المجتمعات الإسلامية قبل الحديثة، انظر المصادر المذكورة في هامش رقم 39 من هذا الكتاب (119) انظر: Najwa Al
له. (32) 3. Dilan Campirunw
تحت تلا Suri Courts in Kaywri
)39 بعم kii فا (120) حول كيفية تطور الفقه والأدوار الفقهية المتعددة في هذا التطور، انظر: مه ومالها Wael
بيل Introduction No Islamic Law