فهرس الكتاب

الصفحة 344 من 402

خطاب الملك فيصل الرياض: 2/ 3/ 1974

صاحب السعادة الرئيس ريتشارد نيکسون، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية واشنطن

نحن أبلغنا سفيركم لا المملكة العربية السعودية أننا بدأنا اتصالاتنا مع الدول العربية المصدرة للبترول (اوابيك) ، ووجدنا أن معظم هذه الدول ترفض رفع حطر البترول عن الولايات المتحدة حتى يتم التوقيع على اتفاقية فك الاشتباك بين القوات السورية والإسرائيلية في مرتفعات الجولان ونحن فهمنا من الرئيس السوري حافظ الأسد أن السوريين أعطوا وزير الخارجية كيسنجر افتراحات لفك الأشتالك لكنهم، حتى الآن لم يتسلموا الرد على اقتراحاتهم.

يوم 14 فبراير(بعد عشرة أيام سيعقد وزراء البترول العرب مؤتمرا في طرابلس

في ليبيا)، ولكن مناقشة موضوع رفع حظر البترول لن تكون إيجابية إذا لم توقع اتفاقية فك الاشتباك بين سوريا وإسرائيل.

لهذا نأمل في قوة، أن تحاولوا تحقيق هذا الهدف قبل اجتماع طرابلس. وأرجو. با صاحب السعادة، قبول أطيب أماني لكم بالصحة والعافية.

کسينجر، كانت أمنية فيصل الصلاة ركعتين في القدس 24

أما وزير خارجية نيكسون الأشهر هنري کسينجرفيعترف في مذكراته بأنه عندما التقى الملك فيصل عن جده، عام 1973، في محاولة لإثنائه عن وقف ضخ البترول، راه متجهما، فأراد أن يستفتح الحديث معه بمداعبة، فقال:"إن طائرتي تقف هامدة في المطار، بسبب نفاد الوقود، فهل تأمرون جلالتكم بتموينها، وأنا مستعد اللدفع بالأسعار الحرة؟!"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت