فهرس الكتاب

الصفحة 380 من 402

القبض على القتلة وتقديمهم ليد العدالة. والمصيبة كانت أن فعل الإدارة لم يرتق إلى مستوى أقوالهاء

لقد سافرت مرتين إلى المملكة العربية السعودية خلال الأشهر الثالية بعد زيارتي الأولى.

وفي مايو من عام 1997، وفيما يعد أول اختراق كبير في الحادثة، ألقت السلطات الكندية، وهي تعمل وفق معلومات استخباراتية من السعودية على سائق الدائسن

تفجير أبراج الخبر، هاني الصايغ، وأنكر الصايغ الذي كان يعيش و كندا منذ آب 1999 م بجواز سفر مزور أي دور له في الهجوم، ولكنه اعترف هو أيار من العام نفسه أثناء التحقيق معه في مركز اعتقال و أتاوا من قبل مساعد قاضي أمريکي والعديد من موظفي مكتب التحقيقات الفيدرالي، أنه كان مرة عضوا خلية حزب الله التي نفذت الهجوم. وقال إن الحرس الثوري الإيراني جنده من الخلية، واشترك في عمليتين أشرف عليهما العميد في الحرس الثوري أحمد شريفي.

لايمكن لإنسان أعمى أن تفوته الخطوط الأساسية، ولكن لبناء نقاط الوصل ووضع النقاط على الحروف، كنا نحتاج لإذن يمكن عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي من الجلوس مع السعوديين والمساعدة في إجراء التحقيقات مع المشتبه بهم، المعتقلين لدى السعودية. وقيل لنا مرارا وتكرارا، إن ذلك لن يحدث إلا إذا نجح الرئيس نفسه ومساعدوه في الحصول على موافقة ولي العهد الأمير عبد الله لتحقيق ذلك.

كان الاهتمام في البيت الأبيض، ووزارة الخارجية الأمريكية في فوغي بوتم، رغم ذلك، في اتجاه آخر، تم انتخاب محمد خاتمي في مايو من عام 1997 رئيسا لإيران خلفا لرفسنجاني. إن مصطلح"معتدل"مصطلح نسبي * بلد قيادته متطرفة كإيران؛ ولكن بالنسبة لفريق كلنتون المتخصصة السياسة الخارجية، بدا خاتمي أفضل أمل للتعرلك لتطبيع العلاقات بين البلدين، وسرعان ما اتضح أن التحقيقات في تفجير أبراج الخبر، لن تكون عاملا مساعدا ذلك الاتجاه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت