فهرس الكتاب
السوري، ولم يكن طيارا حتى، إذ لم يكن سوى (صديق موثوق به لدى حافظ الأسد) (12 - Ziser 2002: IIX) . إن الروابط العرقية تستغل من أجل ضمان الولاء، وفي العراق قبل احتلالها كانت الوحدات التي تشكل النخبة مهيمنا عليها من جانب السيئة على نحو طاغ. وفي سوريا نجد أن العلويين مهيمنون(8 - 7:2002
). والتمييز بين ما هو عام وما هو خاص لا تتم مراعاته دائما بما يرضي الضمائر، وفي كل من العراق وسوريا، وفر الجيش مسلكا مفتاحيا من أجل غنى الأشخاص وثرائهم. ولم يكن أمرا غير عادي للجنرالات أن يقوموا بتحويل وحداتهم العسكرية إلى إقطاعات اقتصادية لذواتهم الشخصية(119
السياسي