الصفحة 146 من 352

تحليلا لدواعي انهيارها في موضع أخر Snyder 1992

ثورة حماه في سوريا:

حكم حافظ الأسد سوريا، بدنا من عام 1970 م وحتى عام 2000 م، عبر نظام قوامه البطش والقمع والشبكات الشخصية، وأحاطت بالرئيس التنظيمات الأمنية وطائفة من أصحاب النفوذ الذين تغلغلوا في أجهزة الدولة رمزنوا من قبضته على السلطة انظر: (1999 Wodern) . ولا الجيش والمناصب العليا والرفيعة بعائلته الممتدة مركز محسوبياته ومحاباته في حلفائه من طائفة العلويين داخل المجتمع السودي وأثارت هذه التوليفة أو التركيبة شقاقا وخروجا شاسعا، بيد أنه حينما ثارت المعارضة، لم يرتدع حافظ الأسد بأنصاره الأجانب أو مساندية الخارجيين الذين طالبوه بضبط النفس (1982 Ahmed) . وقام بوحشية بسحل أكثر خصومه نشاطا، ألا وهم: الإخوان المسلمون حينما تحدوا قواته في مدينة حماه. وقضى القمع والبطش الكثيف على

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت