الصفحة 268 من 352

الانتباه الصحافة وتركيزها، وكذلك وجود المعارضة في البرلمان يمكن أن يزود منتقدي نظم الحكم بأنوات تمكنهم من ترقية مجادلاتهم عبر الوسائل الرسمية)

وبالتالي، أرى أن المنافسات المسيطر عليها والتي وصفناها هنا - بمثابة انطلاقة مهمة من الممارسات السابقة في هذه البلدان، حين كانت الانتخابات - إذا أجريت أصلا - تظهر انعدام الخيار الحقيقي أو ضالته. وكانت الحكومات تعلن فيها بطريقة روتينية تقريبا فوزها الكاسح بالنتائج، وتميز الديمقراطية الزائفة أيضا هذه البلدان عن غيرها من الجيران في المنطقة، والتي ظلت بوة ذات حزب واحد أو ملكيات خالية من الهيئات التشريعية المنتخبة معا، والمصطلح العربي شائع الاستعمال الذي ينطبق على هذه الانفراجات السياسية وهو: التعددية، ويعني نظام حكم بأخذ بتعدد الأحزاب السياسية دون تحقيق تحول ديمقراطي کامل، يعالج هذه الفروقات

وهناك أدلة مقارنة على أن التحولات الديمقراطية من الممكن أن تنبثق من الفترات المطولة من المنافسات الانتخابية الخاضعة للسيطرة الحكومية، بوصف صمويل هنتنجتون (1991 , Samuel Iluntington) ، ودونالد شير وسكوت مينوارنج Innald share) (1966 . and $ cut Mainwaring، الموقف الذي نصير فيه نوى المعارضة - والتي كانت أصلا فعبلة وقت أن استهل نظام الحكم هذه الانفتاحات - قادرة على اكتساب النقود تدريجيا والتفاوض في آخر المطاف حول التحول الديمقراطي مع السلطويين القائمين بالحكم والمحجمين عن ذلك) . وتزودنا المكسيك (20

ومدخلي approach في هذا الفصل يفترض مسبقا وجود قوى معارضة علمانية داخل الساحة الانتخابية، ووجود إسلاميين كذلك على وجه الاحتمال، وباقتراح أن هذه التجمعات بوسعها أن تلعب دورا في تسريع عملية التحول الديمقراطي، فإنني أرفض المجادلة القائلة بان القرى المتواجدة بالمنطقة والملتزمة بالنماذج الغربية الديمقراطية أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت