الصفحة 116 من 222

التاريخ.

العسكرية ذاته يكفي لتوليد المشاعر السلبية. ولا بشكل ذلك حالة الامن العام (GSS) التي يبدي أفرادها احساسة هائلا بالواجب، ويقدمون مجازفات شخصية كبيرة لمكافحة الجريمة والتخريب منقذين العديد من المواطنين اليهود والعرب، والواقع أن الشكوى الاساسية تنصب على الوضع ذاته الذي يستثير العداء على الجانبين. أن الأمة التي تفرض نفسها على أخرى بسبب الدفاع عن النفس، تفقد الارادة على منع النفس من ممارسة القمع وذلك بسبب ديناميكبات الغزو انها جزء من «اليد الخفية» نفسها التي تحرك التاريخ.

لا جدوى في الإبقاء على الأمر الواقع لاسرائيل ولا للفلسطينيين. فالفلسطينيون لن يهزموا اسرائيل، وان الاعمال الارهابية المنظمة منها والعشوائية بما فيها من نسف واختطاف بشر وخطف طائرات، وطعن جنود لن تطفيء الشعلة الوطنية في اسرائيل، ونحن شعب ذو حزم وما من قوة على وجه البسيطة تستطيع أن تحملنا على مغادرة هذه الأرض بعد خمسين جيلا من العيش في الشتات (الدياسبورا) خمسين جيلا من الاضطهاد والعذاب والابادة، لن نتزحزح من المكان الوحيد في هذه الدنيا الذي نستطيع فيه أن نجدد استفلالنا ونكفل سلامتنا، ونعيش

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت