الرفيع للايحاء بالنشاطات وكسب الأنصار وثمة ضرورة للتصدي هذا الخطر على نحو منظم بغية صون الحرية والسلام والاستقرار السياسي. والجواب على ذلك اذن، هو أن قيام هيكل اقليمي منظم سيخلق اطرة جديدة للمنطقة، ويوفر القدرة على النمو الاقتصادي والاجتماعي، واطفاء نيران التطرف الديني وتبريد رياح الثورة الساخنة.
الاقتصاد:
• ارتفاع مستوى المعيشة هو شرط مسبق لتخفيف التوترات في الشرق الأوسط، وطالما كانت هناك هوة تفصل بين مطامح الناس وفرصهم الحقيقية داخل النظام الاجتماعي - السياسي، فان المجال ينمو رحبة أمام الأصولية، وما من اقتصاد مكافح اليوم يستطيع أن ينمو من دون أن يتلقي معونة خارجية أو يصبح جزء من نظام اقليمي اوسع. وان انشاء منظمة تعاون اقليمية تتحرك على قاعدة فوق قومية هو الرد -بل الرد الوحيد على الأصولية. زد على ذلك أن منظمة المظلة الشاملة في القدرة على اقامة منظومة ري مشتركة عالية التطور، ضرورية لكبح زحف الصحراء، وتمكين البلدان من انتاج ما يكفي من الغذاء وتوفير فرص العمل لسكانها. ان المقاربة الإقلمية، العملية، هي الطريقة الوحيدة الكفيلة باستثمار