الصفحة 126 من 222

القدرات الكامنة في مجال السياحة والمواصلات العامة في هذه البقعة الثرية من العالم، لتجعل منها بقعة مزدهرة لشعبها.

الأمن القومي

ان السبيل الوحيد لضمان مستوى معقول من الأمن القومي في هذا العصر، عصر الصواريخ ارض-ارض والقدرات النووية، هو اقامة نظام اقليمي للرقابة والرصد. واذ نفذ الخطى حثيثة إلى القرن الحادي والعشرين، نجد أن مفهوم «العمق الاستراتيجي، لم يعد له معنى. فالصواريخ بعيدة المدى واسلحة الدمار الشامل قد حولت جبهة الداخل الى جبهة امامية. أن قصف اسرائيل عام 1981 المفاعل النووي العراقي، ثم القصف الأمريكي بعد عقد من ذلك، لم ينه الخطر النووي في المنطقة، بل منحنا فسحة وجيزة للراحة. واليوم نجد أن مساعي البحث والتطوير في مجال القدرة النووية قد استؤنفت ولكن في منشآت سرية سهلة الاخفاء هذه المرة. لقد علمنا العراق أن الحملات العسكرية الباهرة قد تؤدي إلى تدمير المفاعلات النووية، لكنها لا تستطيع اجتثاث ارادة حديدية أو نوايا شريرة. فالحروب، في أحسن الأحوال، ترجيء الأخطار وفي احيان تفاقمها ليس الا. وابتغاء التغلب على الخطر النووي بنعين علينا نحن القائمين في الشرق الأوسط أن نباشر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت