المقاربة الرصينة للقوى العظمي - فلقد ادركت القوى العظمى في ذروة الحرب الباردة، وهي غير مطمئنة إلى توازن الرعب، أن التعاون ضروري. فباتت الرقابة على الأسلحة والحد من التسلح حديث الساعة، وبالمثل، فان اطارة أمنية اقليمية، متبادل النفع، سيبرز محدودية القدرة النووية، خصوصا أن المزيد والمزيد من البلدان يحصل على المعدات متنامية التطور. ان التحالف الاقليمي سوف يساعد على منع طرف ما من الضغط على الزر المهلك، الذي لا يبقى ولا يذر.
اشاعة الديموقراطية:
يحتاج الشرق الاوسط الى الديموقراطية حاجة الكائن البشري الى الاوكسجين. وليست الديموقراطية مجرد عملية تضمن الحرية الشخصية والمدنية، بل هي أيضا هيئة رقابة تحرس السلام، وتعمل على تبديد العوامل الكامنة وراء التحريض الاصولي. ان اشاعة الديموقراطية اقليمية تعني تطوير المواصلات. وان باستطاعة وسائل الاعلام في بلد ما ان تحقق انتصار الديموقراطية وذلك بمهاجمة الأوضاع «المرضية داخل الامم دون المساس بالامة نفسها. أن النصر هو خير ضمانة لسلام دائم. فالامم الديموقراطية لا تدخل في حرب ضد بعضها البعض. وبالمقابل، اثبتت الأنظمة