بالزناد. أن البرنامج الاقليمي سيوفر نظاما لجمع المعلومات حول النشاطات العسكرية ونقلها إلى كل الأطراف. ولضمان استقرار طويل الأمد، سيستخدم نظام الاقمار الفضائية، بالتعاون مع القوى
العظمي
اننا لا نهدف الى اقامة نظام شبيه بحلف الأطلسي للدفاع بوجه عدو خارجي مشترك. فبعد بلوغ السلام ستنبع المشاكل الأمنية الرئيسية في الشرق الأوسط من انعدام الاستقرار في النظام، والتخريب السياسي، والنكوص إلى شبكة التصادمات الدينية والاثنية والاقتصادية، التي لا تقهر على ما يبدو. ونظام الأمن الاقليمي مصمم لابقاء غطاء صندوق باندورا محكم الاغلاق لمنع أية حرب يمكن أن تنشأ عن خلل في الاتصالات. ولزرع النظام السياسي الجديد في تربة راسخة.
ان المفهوم الجديد للأمن الاقليمي يختلف في جوانب عديدة مهمة عن نظام الأمن الجماعي الذي حاول الحلفاء تطبيقه بعد الحرب العالمية الأولى. لقد فشلت الأمم الغربية فشلا ذريعا بسبب عجزها أمام العدوان الفاشي. اذ كانت تفتقر إلى وسائل جمع المعلومات أو حماية السلام، كما كانت تفنفر الى دعم البلدان الصديقة خارج اوروبا. وقد افترضت بسذاجة أن سائر الأمم