الصفحة 140 من 222

سوف تتحرك لصد المعتدي حين يجد الجد، ونتيجة لذلك أغلق الحلفاء أعينهم وعقولهم عن الخطر الفاشي الداهم، آن شلل الحلفاء عام 1939 قرض معاهدة السلام، رغم أن الهدنة بقيت، شکلية في الأقل، سارية المفعول الثلاث سنوات أخرى).

والاحداث التي أعقبت ذلك هي النتيجة المباشرة لقصر النظر الغربي المذهل، ورفض الاعتراف بالحقائق التي تتنافى مع الأمل بألا تكون هناك حروب أخرى، حتى ولو من أجل السلام، أما ونستون تشرشل، وكان نائبا عادية في البرلمان وقتذاك، فقد راي الحرب آنية. وكتب في معرض الرد على غزو هتلر لوادي الراين خلافا لنصوص المعاهدة: «اذا لم تقدم للطرف المتضرر اية وسائل مشروعة للرد، فان كامل مذهب القانون الدولي والتعاون الدولي الذي ترتكز عليه الآمال بالمستقبل، سوف يسقط مدوية. وسيحل محل هذا المذهب، في الحال، نظام من التحالفات والتكتلات بين الأمم، بلا أية ضانات عدا ساعدها الايمن).

أن أحداث الثلاثينات تعلمنا ثلاثة دروس: الأول، منع المباغتة التكتيكية يتطلب أن نقيم هيئات رقابة مستقلة تتمتع بالصلاحية والقدرة على التصرف عند الضرورة. والترتيبات في سيناء- حيث توجد قوة وساطة دولية تعمل بموجب اتفاقات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت