السبب الأول: بعد ان فتح العثمانيون
مل الاناضول، وسورية، ومصر، وجزء من شمال افريقيا واستطاعوا التحكم بطريقي الحرير والبهارات المتجهان الى الشرق، كانت قبرص بحكم موقعها الجغرافي تقع بين مركز الامبراطورية العثمانية والطرق التجارية المذكورة، وكان قراصنة جزر رود وس وصقلية ومالطا يستخدمون مواني قبرص کمحطات لهم يهاجمون م ن خلالها القوارب المدنية والتجارية العثمانية ومن بينها قوارب الحجاج المتجهة الى مكة المكرمة.
اما السبب الثاني فيمكن تلخيصه بالشكل التالي: كان سكان قبرص الأصليين يتعرضون لمعاملة س يئة جدا على ايدي المستعمرين البنادقة، حيث كانوا يعاملون كالعبيد ويجبرون على العمل في اراضي البنادقة بالسخرة ثلاثة أيام في الاسبوع، لذا قاموا بأرسال عدة وفود سرية الى السلاطين العثمانين يطلبون من خلالها انقاذهم من ايدي البنادقة.
والسبب الثالث هو: تعرض المسلمين واماكنهم المقدسة التي بقت من زمن الفتح الاسلامي الى حملة افنا مستمرة على ايدي البنادقة.
وبعد أن فتح العثمانيون قبرص حققوا للسكان القبارصة من مسلمين ومسيحيين الحرية، الام ن السكينة، وحرية العبادة وسمح للارتدوکس بالاستمرار بمذهبهم الذي منع في زمن البنادقة.
في بداية القرن التاسع عشر بدأت الامبراطورية العثمانية بالتدهور كما بدأت روسيا بالعس ل بسياستها التوسعية، حيث كانت روسيا القيصرية تنظر الى الأراضي العثمانية كمنطقة عبور الى البحار الدافئة، لذا أعلنت الحرب على الدولة