الصفحة 46 من 70

في الفترة مابين استقلال قبرص في 1990

/ 8/ 16 والحوادث الطائفية الدامية في 1993

، قام الاروام بما في وسعهم لعرقلة تقدم وتطور الشهب القبرصي الترکي، ولما لاحظوا فشل مساعيهم ه ذه امام ايمان واصرار القبارصة الأتراك لجاؤا الى العنف كوسيلة لاذلال الاتراك واجبارهم على التخلي ع حقهم كشركاء في الجمهورية والقبول بحقوق الأقلية في قبرص.

حملات الابادة الجماعية

?نظم القبارصة الروم في 1993

هجوم عسكري واسع النطاق ضد القبارصة الأتراك المسلمين شمل جميع انحاء الجزيرة مستهدفين اباد تهم، وصف الزوم هجومهم الوحشي هذا بأنه"حرب دينية ض د الكفرة"وشبهوها بالحروب الصليبية، وكان ال روم يقتلون كل تركي يقع بين ايديهم بوحشية لا مثيل لها.

وقد وصف البرفسور ه. د. بورجل في كتاب ه (قبرص) الجرائم الوحشية التي اقترفها الروم بحق الشعب القبرصي التركي البري والسبب لا يتدعي الا کون الأتراك يؤمنون بدين غير دين الروم، وفيما يلي سطور من كتاب البرفسور بورجل (قبرص يصف فيها وحشية الروم بشكل دقيق:"في 1914"

/ 1/ 13 تم الكشف عن جريمة تقشعر لها الأبدان وقعت في قرية آي واصل شمال غرب لفكوشا حيث عثر على 21 جثة لا تراك ربطت ايدي قسم منهم قبل قتلهم بشكل وحشي، کما فجرت قنبلة في حضن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت