فهرس الكتاب
وفي هذه المرحلة كانت مقارنة القوات بين الطرفين كالأتي: م يان
العراق إيران
النسبة
1 فرقة مشاة
3 وعدا لواء 2 فرقة مشاة ميكانيكية 3 فرقة مدرعة 4 لواء مشاه مستقل و لواء قوات خاصة
في 1
1: فرمان جو 7 الإحتباطي (تعوي واستراتيجي)
أ - فرقة مشاة ب - فرقة مشاة ميکانيکي
-لواء مشاة مستقل
-فرقة مدرعة ه - لواء قوات خاصة
و - لواء ابرار جوي ويتضح من جدول المقارنة أن العراق كان لديه التفوق في القوات البرية وكان لديه أحتياطي تعبوي وأستراتيجي قوي ومع ذلك لم يستغل أي منه في المرحلة الثانية في استغلال النجاح، و كان في إمكان القيادة العراقية أن تقوم بحشد قوة كبيرة يمكنها التطوير في اتجاه أو أكثر والإستيلاء على هيئات حاكمة، ولو حدث ذلك لكان قد أثر بصورة كبيرة على مسارات الحرب.
استمرت القوات العراقية في التمسك بالشريط من الأرض الذي استولت عليه ولم تحاول تعديل أوضاعها أو الإستيلاء على هيئات حاكمة تساعدها في صد أي هجمات أو ضربات مضادة إيرانية، كما لوحظ أستمرار المدرعات في الخطوط الأمامية ومعظم قوات الجيش النظامية ولم تحاول القيادة العراقية إعادة تجميع هذه القوات البناء قدرات هجومية مضادة إذا ما قامت القوات الإيرانية بالهجوم.
ومن المظاهر الملفتة للنظر أستمرار توزيع مجهود المدفعية العراقية على طول هذه المواجهة