الصفحة 203 من 249

في المضيق، كما زادت من حجم مدفعيتها ووسائل الدفاع الجوي في جزر طنب الكبرى والصغرى وغيرها من الجزر.

وردت الولايات المتحدة الأمريكية بتدعيم قواتها البحرية في الخليج وحذرت من أن واشنطن لن تسمح لإيران باغلاق الخليج. ووافقت فرنسا على الإسراع في تسليم عقود التسليح للعراق كما زاد الأتحاد السوفيتي من دعمه للعراق.

وأقتنع الخططون الأمريكيون أنهم قادرون على إحباط الجهود الإيرانية لقفل الخليج أو إيقاف سريان البترول في أيام قليلة. ولقد بنى المخططون الأمريكيون رأيهم هذا على أساس أربع عوامل رئيسية: • إيران تمتلك قوة جوية صغيرة عاملة. • معظم الصواريخ المضادة للطائرات والمضادة للسفن الأمريكية الموجودة لدى إيران

أصبحت ذات قدرات محدودة. • يمكن بسهولة وبسرعة إسكات المدفعية الإيرانية القريبة من المضيق. • المضيق واسع و عميق و به تيارات قوية ويصعب إغلاقه.

ولكن ما أثبته الواقع بعد ذلك أتضح أن هذه الحسابات الأمريكية لم تضع في الأعتبار الصواريخ التي تم حصول إيران عليها من دول مختلفة ومدى تعرض الملاحة في الخليج على نطاق واسع لحرب الألغام والهجمات المضادة للسفن. العملية «في الفجر - 4» :

أثبتت إيران بسرعة أنها لا تنوي التوقف عن هجماتها البرية ردا على حرب الناقلات. وفي منتصف سبتمبر عيرت القوات الإيرانية منطقة مارينا وشنت هجومها الرابع لعام 1983 بالقرب من بانجوين في 19 أكتوبر. وحدث هذا الهجوم في الجزء الإيراني من کردستان شرق سليمانية وعلى مواجهة 130 کم مواجهة بين ماريفان وساردا هست، وقام بالهجوم 2 - 3 فرق إيرانية (بعض قوات العراقية تقول الفرقتين المدرعتين 12، 24 وبعض عناصر من الحرس الثوري) بالإضافة إلى قوات كردية (تابعة لحزب الأكراد الديمقراطي) ومجموعات أخرى مضادة للعراق.

وكان الهجوم بهدف ممرين جيلين تستخدمها القوات العراقية لامداد الاكرادالمعادية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت