عشان طرطاق، الملقب بو بشير»، وضباط مركز مكافحة التخريب في البليدة، الذي يرأسه العقيد جبار يعتبر مركز مكافحة التخريب ومراكز التحقيقات العسكرية السنة التابعة له(هناك مركز في كل منطقة عسكرية من دوائر مديرية الاستخبارات الأمنية المكلفة خصوصا بعمليات التنظيف في صفوف الجيش الوطني الشعبي وسأجد فرصة أخرى للحديث عنها
في تشرين الثاني 1992، أعلن تلمساني، الرائد البديل في المدرسة التطبيقية للقوات الخاصة، أعلن لي ولخمسة من رفاقي، أن تأهيلنا سيوقف وستنقل إلى مراكز عمليات القوات الخاصة التابعة المحمد العماري. شرح لنا بأن مركز قيادة مكافحة التخريب، الذي افتتح حديثا، يحتاج إلى ضباط شباب. لقد اختارنا بسبب شمعتنا كضباط «أشداء: ذاك هو ما أوجب قطع دراستنا. لم بعد تلمساني يطيق رؤيتنا: كنا نعترض أمامه دوما على نوعية تأهيلنا السيئة في بسكرة، ونحتج على مرور المخالفات المستمرة التي يرتكبها صف الضباط وجنود الصق، دون أي عقاب
كان تلمساني متأكد من أنه يرسلنا إلى الموت، عند رحيلنا قال النا حرفيا: «ألا تعرفون ماذا ينتظركم! إني أرسلكم إلى وحدات تحارب جماعات مسلحة وسيكون من الصعب أن تبقوا أحياء .... لم يكن مخطئا. فمن بيننا نحن الستة، قتل ثلاثة وجرح واحد جرحا خطيرة اقتل زهاء ثلاثين من الاثنين وأربعين من دفعتي، الذين أختاروا القوات الخاصة)، أساسا عندما رأيت تلمساني بعد عامين من ذلك أثناء عملية في الأخضرية, عرفني وقال لي: «أنت ما تزال حية إذن
بعد إجازة مدتها ثلاثة أيام، تلقينا في 28 تشرين الثاني أمرا بالانتقال: واحد إلى الكتيبة 90 للشرطة العسكرية في بني مسوسه وآخر إلى الكتيبة او للشرطة العسكرية في البليدة، والأربعة الباقونه وأنا منهم، كان عليهم التوجه إلى قسنطينة، قيادة المنطقة العسكرية