عنتره، أيضا في بن عكنون قرب حديقة الحيوان؛ يقوده العقيد فريد، الملقب ب «عنتر» ..
أعطى توفيق» تفويضا تامة بحرية العمل لكل من هذه المكاتب، خزك المنافسة بين قادتها ولم يتردد في تحريض أحدهم ضد الآخر لكي يحصل على نتائج أكثر باستمرار. في هذه الحرب غير المعلنة بين المكاتب، كانت جميع الوسائل مباحة: كل بستخدم أسوأ الوسائل لكي يبرز نفسه أمام توفيق، من اعتقال مشبوهينه بالمئات وتعذيبهم واغتيالهم، دون اهتمام بمعرفة إن كانوا مذنبين أم لا، مع السنين أصبحت أسماء طرطاق وعنتر وجبار وكثير غيرها، معادلة للرعب. باتت الدماء على أيدي كل هؤلاء العقداء أكثر منها على أيدي الجماعات الإرهابية كلها مجتمعة. لقد اغتالوا أو قعوا عملاء لاغتيال مئات العسكريين وآلاف المدنيين الذين نسعيهم اليوم «المختفين» . بالنسبة لي يمكن الحديث أيضا عن توفيق وطرطاق وعنتر وجبار کے آمراء جماعات: فهم بوحشيتهم لا يختلفون عن مختلف أمراء الجماعات الإسلامية، مثل عنتر زو ابري وآخرين ...
تستحق مجموعة التدخل السريع علامة خاصة. فكما قلت، أعيد تأسيس هذه المجموعة عام 1992 ولأن العديد من رجالها قتلوا في مكافحة الإرهاب، قررت إدارة الاستخبارات الأمنية، اعتبارا من 1993، تجنيد عساكر (من رتبة عريف ورتب أعلى) يتم إخضاعهم لتأهيل خاص، ثمانية عشر شهراء في مدرسة عسكرية بمدينة مفتاح. كان هؤلاء يتبعون أيضا دورات مظليي صاعقة في المدرسة التطبيقية للقوات الخاصة في بسكرة، هناك تكفل بهم مرشدون کوريون شماليون أعقيد وثلاثة مقدمون وثلاثة ضباط آخرون تسئث لي رؤيتهم في بسكرة خلال عدة زيارات قم بها عام 1994، كان هؤلاء الكوريون الشماليون يلقنون المتدربين من مجموعة التدخل السريع اوكذلك طلاب مظليي الصاعقة) فن الحرب