الكوري المسمي کوك سول، كانت فعالية تقنية المعارك هذه مؤثرة على نحو خاص: لم أر قط فنا حربية مدمرة بهذا الشكل من يتقنه يستطيع بسهولة أن يمارس القتل بيديه العاريتين ويخرج منتصرة من أية معركة في 80% من الحالات.
في نهاية تأهيل المئة والثمانين مظلية من الدفعة الأولى المجموعة التدخل السريع، بل تأثر قادة الجيش بمقدرة هؤلاء الرجال وقوتهم، حدأ دفعهم إلى تكليفهم جميعا بحمايتهم الشخصية أعرف أن مرشدين كوريين شماليين آخرين سيأتون إلى شرشال وإلى مدارس عسكرية أخرى.
عرفث عدة عناصر من مديرية الاستخبارات الأمنية، من السارقين والقتلة عديمي الذمة. لكنهم لم يكونوا هذا وحشب ..
قنوس وكارتار
في بداية 1993، أثناء دورياتنا، أذهلني عدد الضباط وطلاب الضباط من مديرية الاستخبارات، الذين يتسكعون حول المدن الجامعية الثلاث للبنات، الواقعة في منطقة الثكنات (واحدة في بلي براهيم، والأخريين في بن عكنون) . وقد قم عدة مرات، أثناء دوريات ليلية، بتوقيف بعض هؤلاء الرجال الذين يتجولون بعد منع التجول، خارج أوقات العمل. علمت لاحقا بأنهم يعيدون فتيات إلى المدينة الجامعية، بعد أن يكونوا قد أمضوا معهن وقتا ممتعا في أحد البيوت الصغيرة المخصصة لضباط مديرية الاستخبارات الأمنية في سيدي فرج وموريتي ... هناك ما هو أسوأ، فقد علمت من بعض الأصدقاء أن طالبات عديدات اغتصبن (وبعضهن حملن أو أجبرن بالتهديد على تسليم أنفسهن لهؤلاء الرجال
كان رجال سماعين العماري في الواقع، يصيبون عصفورين بحجر واحدة يشبعون حاجاتهم الجنسية بسعر رخيص ويستخدمون تلك الطالبات كمخبرات لمعرفة ما يجري في الجامعة