والشركة الوطنية لتكوين الإرهابيين
في 7 شباط 1993، قرر الجنرالات تمديد حالة الطوارئ المعلنة قبل عام، إلى أجل غير محدد. ففهمث أن أياما رديئة ما تزال تنتظر هذه الحرب، «ربع الساعة الأخيرة» للإرهاب ستطول، ستطول جدا.
في 13 شباط، نجا الجنرال خالد نزار، وزير الدفاع آنذاك، من اعتداء: انفجرت مقطورة محشوة بال TNT لدى مرور سيارته المصفحة قرب ملعب الأبيار في مدينة الجزائر. أنقذت تلك السيارة حياته. لم أفهم كيف استطاع الإرهابيون معرفة أرقات تحرك وزير الدفاع أو خط سيره
وصلنا بعد حين نبأ لا يصدق: دخل مقدم بحرية إلى مطعم كبار ضباط القوات البرية في عين النعجة، وترك حقيبة محشوة بمتفجرات كان يفترض أن تقتلهم جميعا، لكنه أوقف قبل انفجارها ...
بعدها بايام، طلب منا رؤساؤنا الخروج بسرعة شديدة والتوجه إلى باب الواد حيث تم تحديد مكان «الأمير عبد الحق العيادة» ، في إحدى الشقق. وصلنا بعد نحو نصف ساعة من منتصف الليل. كان رجال مركز قيادة العمليات بطوقون المكان. أحطنا بالمبني مع رجال الشرطة الوطنية التي تعرف الحي تماما. لسوء