الصفحة 98 من 158

المقاتلين، بعد سنتين أو ثلاث، لدي الإفراج عن الموقوفين: كانوا غاضبين مما تعرضوا له إلى درجة أن كثيرين منهم حملوا السلاح.

بومعرافي اللغز

في 29 حزيران 1992، الساعة 17، أعلن بيان رسمي وفاة محمد بوضياف، مقتولا بيد ملازم من مجموعة التدخل الخاصة، يدعي المبارك بومعرافي. هذا الرجل، حسب التلفزيون الجزائري «إسلامي تصف بوحي من نفسه. وفي شرشال، حيث كنا نكمل تأهيلنا تلقينا النيا كأنه طعنة خنجر، لم نستطع تصديقه: عسكري يغتال الرئيس: الجيش كله تلوث بالنسبة لنا.

كان الملازم المبارك بومعرافي الملقب پر عبد الحق رجلا منغلقة ومتكتمة، حسب جميع زملائه، قبل نيله تأهيلا عسكريا جعله عنصرة نخبوية، مر بمدرسة أشبال الثورة في قوليعة. انضم إلى مجموعة التدخل الخاصة عام 1989، واعتبره رؤساؤه شديد الكفاءة

شارك في بداية 1992، في عملية هامة في حي تيلملي بمدينة الجزائر، تحضث فيه جماعة إرهابية، لذا يصعب جدة التصديق بانه إسلامي حنا: لو صخ الأمر لما خفي عن رؤسائه، لاسيما وأن مطاردة العسكريين القريبين من الإسلاميين كانت قد بدأت، كثيرون منا فكروا بان بوضياف اغتيل بأمر من جنرالات معينين

كانت حماية الرئيس المباشرة تضمنها بالطبع إدارة أمن الرئاسة وحماية الرئيس، وهي دائرة تابعة أيضا لمديرية الاستخبارات الأمنية. يضمن عناصر الأمن الرئاسي أيضا حماية رئيس الحكومة وبعض الوزراء المهمين. الوزراء الآخرون نؤمن حمايتهم مديرية أمنية أخرى في المديرية العامة للأمن الوطني.

في البداية، لم يكن يفترض أن يشكل المبارك بومعرافي جزء من الموكب الرئاسي عند انتقال رئيس الدولة إلى شرقي البلاد. وقد أضيف اسمه إلى المهمة في آخر لحظة، حسب ما علمت لاحقا، بأمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت