الصفحة 394 من 464

شيء في صدري

أعلنت أوبرا وينفري عن هذا الكتاب في برنامجها التليفزيوني الشهير عام 2007، قررت إحدى المشاهدات التي تعاني سرطانا بالثدي أن تتوقف عن العلاج الطبي الذي أوصى به الأطباء وتلجأ إلى الأفكار الإيجابية لمعالجة مرضها (وفي حلقة لاحقة حذرت أوبرا وينفري مشاهديها من أن يحذوا حذو هذه السيدة.) وفي كتاب الشفاء الكمي، ادعى ديباك تشوبرا، الخبير في مجال مساعدة الذات، أن بإمكان المرضى تخفيف حدة السرطان حينما يتحولون بوعيهم إلى الإيمان بإمكانية شفائهم، وعندما يحدث ذلك التحول تستخدم خلايا الجسم «ذكاءهاء لكي تهزم السرطان.

وتكتظ شبكة الإنترنت بمقترحات لتطوير التفكير الإيجابي عن طريق وضع تصور ذهني لعملية الشفاء. هذا بالإضافة إلى روايات عن معجزة الشفاء من السرطان التي حققها أشخاص وجدوا مغزى في حياتهم، أو أخمدوا مشاعر الاضطراب داخلهم، أو مارسوا تدريبات التخيل لشحذ طاقة التفكير الإيجابي وتقليل التوتر، فعلى سبيل المثال: يقترح القائمون على الموقع الإلكتروني Healing

أدوات الشفاء المزعومة على شبكة الإنترنت تقدم الإرشادات والنصائح عن كيفية القضاء على السرطان. كتب برنت أتواتر، الذي يزعم أنه «معالج طبي بالحدس والطاقة عن بعد، دليلا إرشادا للمساعدة على التغلب على السرطان يحتوي على النصائح الآتية:

(1) افصل بين «هويتك» و «هوية السرطان» .

(2) أنت شخص يمر ب «تجربة الإصابة بالسرطان، اعلم أن التجارب، تحدث وتنتهي؟ (3) تجربة السرطان التي تعيشها هي زر إعادة ضبط حياتك، فتعلم منها!

لا يستطع الكثيرون أن برفضوا فكرة أن تبني توجهات ذهنية إيجابية في مواجهة أحرج الظروف وأصعبها هو هدف يستحق منا أن نصل إليه. ولكن العديد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت