شيء في صدري الصراع، يفترض أنها تعرض صاحبها للإصابة بالسرطان (بايرستاين، سامبسون، ستوجانوفيك، وهاندل، 2007) .
لم يفلح العلماء في اكتشاف أي علاقة بين التوجهات الذهنية الإيجابية والحالات الشعورية وبين البقاء على قيد الحياة بعد الإصابة بالسرطان (بايرستاين وآخرون، 2007) . تابع جيمس كوين وزملاؤه (كوين وآخرون، 2007) مدة تجاوزت تسع سنوات 1093 مريضا مصابين بحالات متقدمة من سرطان الرأس والرقبة ويعانون أوراقا غير منتشرة. لم تكن فرصة المرضى الذين أبدوا عبارات مثل «أنا أفقد الأمل في حربي مع مرضي، في البقاء على قيد الحياة فترة أطول أقل من فرصة المرضى الذين كانت لهم توجهات إيجابية. حتى أكثر المرضى تفاؤلا لم يعيشوا أطول من أكثر المرضى إيمانا بالحتمية القدرية. لثمان سنوات تابعت كيلي-آن فيليبس وزملاؤها (2008) 708 نسوة أستراليات عرفن حديثا بإصابتهن بسرطان موضعي في الثدي واكتشفوا أنه ليست هناك أي علاقة بين مشاعر الأشخاص السلبية، مثل الاكتئاب والقلق والغضب، وتوجهاتهم التشاؤمية وبين المقدار الزمني الذي من المتوقع أن يعيشوه.
تشير هذه النتائج وغيرها من النتائج المماثلة إلى أن العلاج النفسي ومجموعات الدعم التي تهدف إلى تعديل التوجهات الذهنية للفرد ومشاعره ليس من المرجح أن تقضي على السرطان نهائيا أو تبطئ من تقدمه. ولكن الدراسة التي قام بها الطبيب النفسي ديفيد شبيجيل وزملاؤه (شبيجيل بلوم، وجوتهيل، 1989) عن فترة بقاء مريضات سرطان الثدي على قيد الحياة والتي حظيت بشهرة واسعة تشير إلى عكس ذلك؛ إذ اكتشف هؤلاء الباحثون أن مصابات أورام الثدي المنتشرة اللاتي شاركن في جماعات الدعم بقين على قيد الحياة بعد مرضهن ضعف الفترة التي عاشتها السيدات اللاتي لم يحضرن جلسات هذه المجموعات: 39?9 شهرا في مقابل 18?9 شهرا، ولكن لم تفلح محاولات الباحثين خلال العقدين التاليين لهذه الدراسة في التوصل إلى نتائج مماثلة (بايرستاين وآخرون، 2007) . البيانات الصادرة عن جلسات العلاج النفسي ومجموعات مساعدة الذات تظهر أن التدخل النفسي، بما في ذلك مجموعات الدعم، يمكن أن يحسن جودة حياة المرضى ولكنه الن بطيلها (كوين، ستيفانيك، وبالمر، 2007) .
إذن لماذا هذا الانتشار للاعتقاد الشائع بأن التوجهات الذهنية الإيجابية يمكن أن تساعد في مكافحة السرطان؟ أحد أسباب انتشار هذا المفهوم هو أنه يغذي