أخذ المسافة على محمل الجد
ملشركة
ولد اقتراح أن المسافة بمكن أن تمثل عاملا بالغ الأهمية من البيانات المنهجية والنظامية، فالدليل على ذلك واسع شاااام معظم الدراسات التي تناولتا تأثيرات الموقع. لكن كما كبيرا من هذه الدراسا دبيات ركز بؤرة الاهتمام على التفاعلات بين مسافات قريبة جدا، أو ما يعد ف قعا مشتركا (مثلا: الأدبيات التي توولت اقتصادات اللات) . الأنواع من مال تظهر بالتأكيد الأهمية العامة قوقع، لكنها لم تفال خروج مرافق التقس ا
ئم على الفصل بين الموقع المشابه/الموقع المختلف إم. وللحد على وصديق لمدى تأثر كثافة التفاعلات الاقتصادية بالمسافة ا ة (وغير في الأبعاد الأدبيا التي تناولت عي. نماذج الجنب سالاد الرب نصفانه فضلي هود بوية عملة مشتركة مستعمرفا مستقهر نكثل غاري لفة مشتركة
بقليمي مشترك ما الذي تخبرنا به الأرقام؟
عمل الاقتصاديون على تكييف قانون نيوتن للجاذبية لوصف التفاعلات الاقتصادية الدولية، ومن ثم، فإن أبسط نموذج جذب للتجارة الدولية يتوقع أن التجارة بين بلدين من بلدان العالم سوف تتصل اتصالا مباشرة بحجمها الاقتصادي (سمة وحيدة الجانب) وبصورة عكسية بالمسافة المادية بينهما (سمة ثنائية الجانب) . بكلمات أخرى، الاقتصادات الأكبر حجما سوف تولد، كما هو متوقع مزيد من التجارة بالأرقام المطلقة، والمسافات الأبعد الفاصلة بينها يجب أن تعيق هذه التجارة. يضاف مزيد من نماذج الجذب المعقدة إلى الأبعاد غير الجغرافية للمسافة، فضلا عن السمات وحيدة الجانب التي لا تتعلق بحجم الاقتصاد. ما الذي تخبرنا به محاولات مواءمة مثل هذه النماذج مع البيانات المتعلقة بالتفاعلات الاقتصادية الدولية من معلومات عن العالم الذي نعيش فيه؟
لنبدأ بالتركيز على التجارة الدولية. لقد استطاعت نماذج الجذب المناسبة تفسير نصف، أو حتى ثلثي التفاوت في حجم التجارة بين كل بلدين من بلدان العالم، وهذه