الصفحة 270 من 677

من إستراتيجيات تغيير اللعبة بمزيد من المنهجية في فقرة لاحقة من هذا الفصل تتناول موضوع الإبداع

فكر من منظور كيف تؤثر النزعة العالمية في الاستعداد للدفع. كتب كثيرا عن التشوق إلى الانتماء إلى المجتمع العالمي، إضافة إلى وجود بضعة أمثلة معبرة، مثل زارا، شركة التجزئة الإسبانية لبيع الملابس الجاهزة: يمكننا نخيل أن المهتمين بالأزياء في أحد البلدان يتوقون إلى حد ما إلى معرفة الأزياء التي يرتديها نظراؤهم في البلدان الأخرى المهتمة بالأزياء، لكن الأمثلة التي تثبت أن النزعة العالمية بحد ذاتها تزيد الاستعداد للدفع نادرة نسبية، خصوصا في المنتجات الاستهلاكية (فيما يتعلق بالمنتجات والخدمات بين الشركات، ربما يكون المشترون أنفسهم معولين إذا جاز التعبير، مما يجعل هذه الزيادات أكثر احتمالا) . من العوامل المهمة القابلة للمقارنة، لكن لم يشدد عليها بما يكفي مزايا بلد المنشأ-المرتبطة ببلدان أو مناطق محددة، لا بالعالمية عموما = التي يمكن أن تتأثر إلى حد ما بالإستراتيجية (13) . شركن هاغن - دانس تجسد مثالا عبرة و هذا السياق، فالاسم ابتكره مؤسسو شركة أمريكية يقع مقرها في برونكس لملح جاذبية إسكندنافية (مقلدة) للمثلجات التي تنتجها.

إزاء هذه الأنواع من المزايا المحتملة ملا ابرة للحدود، علينا موازنة المقلب والعوائق كلها التي تواجه الأن، و ب

لد المرتبطة ببلدان محددة. فمقابل كل شركة هاغن-دازسن، هر نتا لب ملكة الإسكندنافية الحقيقي لي بر ر انت ج د ناحت الشرق الأوس اچ اروم اروباسي سروں والي سرصحيفة دنمركية، لاحظ أن أضرار بلد المنشأ -مثلا الدانمارك لشركة أرلا- لاتنحصر بالضرورة

المعروضة، تناول الفصل الثاني هذا الموضوع بأسلوب متعمق، لذلك فإن ما سنضيفه هنا مجرد تذكرة بالتحديات في هذا السياق، فحتى التنافر في التفضيل الذي يبدو بسيطة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت