الصفحة 370 من 677

تحدية عالمية قوية لبرنامج ميكروسوفت التشغيلي. لكن شركة لينوكس، لا تشبه شركة ميکروسوفت، وليس لها مقر إداري رئيس، فهي مجرد شبكة مفككة تعتمد على جهود أفراد وشركات في شتى أنحاء العالم 26).

كيف يمكن النظام كهذا أن ينجح؟ الطريقة هي تقريبا كالآتي: يضع لينوس خطوطأ إرشادية عريضة للجيل القادم من التحسينات على نظام لينوكس. ويرسل المسهمون ومعظمهم ليسوا أمريكيين، اقتراحاتهم التحديثية إلى لينوس وكبار مساعديه الذين إما أن يوافقوا أو يرفضوا إضافتها إلى نظام التشغيل الأساسي، ومن ثم يكون المطورون الأفراد أحرارا في إضافة الزخارف المحسنة لجوهر النظام للخروج بعروض برمجيات متميزة، وإضافة إلى المبتكرين - المستخدمين، يحصل برنامج لينوكس على الدعم من

شبكة من الشركات المتخصصة في شتى أرجاء العالم - مثل «ريدهات. (الأمريكية) ، وسوسي (الألمانية) ، وتيربولينوكس (اليابانية والصينية) ، و «كون أكتيف. (البرازيلية) ، و ماندريك، (الفرنسية) ، «وريدفلاغه (الصينية) - فضلا عن شركات تكميلية مثل أي بي إم، التي تعد لينوكس طريقة لمواجهة منافستها ميكروسوفت.

تعد شركة لينوكس أنموذجا غير عادي - فهي ليست حتى انشاط تجاري، بالمعنى التقليدي لكنها أنتجت نظام تشغيلية أكثر قدرة على التكيف حتى من نظام ميکروسوفت وحقوق ملكيته، وذلك من جوانب عديدة. فإضافة إلى أن النظام قابل للتعديل ليناسب المستخدم على أكمل وجه، فقد صمم جوهره (الذي طوره توروالدز اعتمادا على بونيكس) ليكون قابلا للتوسع، بحيث يستطيع قيادة أجهزة وأدوات متنوعة، بدءا بساعات اليد وانتهاء بالحواسيب، فضلا عن أن نظام لينوكس لا يثير الهموم الإدارية ذاتها التي تواجه نظام شركة ميكروسوفت (خشيت الحكومة الصينية، من بين حكومات أخرى، من أنه منخم بالفجوات التي تسمح بالتجسس على الصين) ، ولأنه مجاني فهو متاح للجميع.

التصميم الضروري لتخفيض كلفة التنويع يشير مثال لينوكس أيضا إلى أهمية التصميم بوصفة طريقة للتخفيض المدروس الكلفة التنويع، وليس الحاجة إلى التنويع أو إلى عبئه. ثمة طرق شائعة على علاقة متبادلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت