الصفحة 446 من 677

المغاربة الإقليمية إلى نسخة الحد الأدنى من إستراتيجية المركز الإقليمي التي سنتناولها بالتفصيل في الفقرات اللاحقة، لكن العبرة المستخلصة هنا أن إستراتيجيات الشركة الإقليمية استمرت مدة طويلة - على الرغم من أدائها الهزيل في أوروبا، وعلى الرغم من أنها تتمتع بإدارة ناجحة جدا على وجه الإجمال.

تميل الإستراتيجيات الإقليمية عموما إلى نقل جزء من نظام تخصيص الموارد والأدوار الرقابية من مركز الشركة إلى كياناتها وفروعها الإقليمية. لكن بغض النظر عن ذلك، فهي لا تتيح الفرصة للاعتبارات الإقليمية كي تؤثر بما يحدث على الأرض على المستوى المحلي.

3 -المراكز الإقليمية

ثمة بديل أكثر فاعلية لإضافة القيمة على المستوى الإقليمي عبر عنه أصلا كينيتشي أوهاي فكرته عن الإستراتيجية المثلثة». وهذه تشمل بناء قواعد أو مراكز إقليمية توفر تشكيلة متنوعة من الموارد أو الخدمات المشتركة لعمليات التشغيل (المحلية) للشركة، أما المنطق الكامن وراء الفكرة فهو أن هذه المراكز قد يصعب على أي بلد واحد تبريرها بسبب تضخمها، أو زيادة العائدات على الحجم، أو العوامل الخارجيةلكنها تستحق الاستثمار فيها من منظور عبور الحدود. ومع أن موقع واحد (أو بضعة مواقع قليلة) توفر غالبأ مثل هذه الموارد والخدمات المشتركة، فقد يكون المركز في بعض الحالات افتراضية

تمثل إستراتيجيات المراكز الإقليمية في أوضح أشكالها - أي تلك التي تركز على الموقع الإقليمي فقط- نسخة بنيوية متعددة المناطق للإستراتيجيات الإقليمية التركيز التي ناقشناها الإطارا من الشكل 5 - 3. على سبيل المثال، إذا أضافت شركة زارا مركزة ثانيا أسيا، سوف تتحول من شركة تركز على المنطقة إلى أخرى تركز على أقاليم ومناطق متعددة، لذلك، فإن بعض الشروط ذاتها التي تفضل التركيز الإقليمي تفضل أيضا المراكز الإقليمية المتعددة: (1) وفورات الحجم الكبير على المستوى الإقليمي: (2)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت