+عاية وشهرة
توليد وغديث الموارد ومنها المعرفة
++ تعددية ثقافية ++ محاولة نشر قدرات الأبناء عالية
ثالثا: (النقطة الثالثة متصلة بالأولى والثانية، ساعدت مراكز الإيتاء في أمريكا اللاتينية في توليد شهرة كبيرة لنموذج شبكة الإيناء العالمية الذي وضعته شركة تاتا للخدمات الاستشارية، وكرست مقالة في صحيفة نيويورك تايمز عام 2006 لعمليات الشركة في أمريكا اللاتينية، فقد كتب توماس فريدمان يقول:
لا يمكن لشركة تاتا للخدمات الاستشارية في أمريكا اللاتينية توظيف العمال بالسرعة اللازمة، وحين زرت مقرها الرئيس، كان الموظفون على الحواسيب في المداخل والممرات وفسحات الأدراج،، وتبين أن كثيرا من الشركات متعددة الجنسية تعجب بفكرة نشر مخاطرها وتوزيعها وعدم الاكتفاء بممارسة نشاطها كله من الهند .. الشركة تتشبث بمبادئ مؤسسة تاتا، كأنما هي في مومباي، ولذلك كان من المشاهد اللافتة رؤية موظفين من الأوروغواي يتظاهرون وكأنهم هنود .. في عالم اليوم، يعد من الأمور العادية الجديدة رؤية شركة هندية يرأسها هنغاري - أوروغوياني (غابرييل روزمان، رئيس عمليات التشغيل
في أمريكا اللاتينية، وتخدم المصارف الأمريكية بواسطة مهندسين من مونتيفيديو تحت إدارة تقنيين هنود تعلموا تناول المأكولات الشائعة في أوروغواي (18)
رابعا: مثلما يشير الجزء الأخير من الشاهد السابق، ناسبت الخطوة حقن جرعة إضافية من التعددية الثقافية في دماء شركة يتجاوز حجم نشاطها خارج الهند 90%. لكن تزيد نسبة موظفيها الهنود على 90% >
أخيرا، والأهم ربما، فكرة محاولة ترويج قدرات الشركة على إيتاء خدماتها عالميا. فنظرا لزيادة الضغط الذي يمارسه السوق على شركات تطوير البرمجيات في الهند (وهو موضوع سنناقشه بإسهاب في الفصل السادس) ، يعد تطوير القدرة على تحقيق معايير الإيتاء المرتفعة ذاتها للمواقع الأخرى خطوة تخضع للتغيير المتواصل.