فهرس الكتاب
من حملة الدكتوراه في العلوم، وهؤلاء يليون متطلبات الشركة (خمسة أعوام من الخبرة العملية) . ومن الممكن تصور زيادة هذا العدد ليبلغ عدة مئات، ربما، لكن ليس أكثر. ونظرة لتلك القيود المعيقة لزيادة الحجم، اضطرت الشركة لتبني نموذج للنشاط التجاري أكثر اعتمادا على الخدمات الرفيعة المستوى والمرتفعة التكلفة، مقارنة مثلا بشركات خدمات البرمجيات الهندية التي تشغل مئات آلاف الموظفين التقنيين الجدد كل سنة. إذ بلغ الإيراد السنوي للموظف في شركة جي إي إن 100 ألف دولار، وتسعى إلى زيادته إلى أكثر من 200 ألف، مقابل مبلغ يتراوح بين 50 - 70 ألف دولار في شركات خدمات البرمجيات الهندية، مع أن رواتب الموظفين الروس مازالت أدنى إلى حد ما.
تخفيض النفقات
في حين مثل تخفيض النفقات أكثر الأسباب التي كررها المبحوثون للخطوات المتعلقة بالمراجحة، فإن تحليلاتها كثيرا ما تخطئ بطرق مفهومية بسيطة لكنها خطرة عملية ومثلما بشير مثال شركة جي إي إن 3، يمكن لذلك أن يكون مضل في تلك الحالة لابد لتكلفة فريق العاملين المطلوب منهم التضلع من منهج حل المشكلات المتوارث من الحقبة السوفييتية أن ترتفع ارتفاعا حادا، إذا ثبت أن شركة جي إي إن 3 - وغيرها من الشركات الاستشارية التي تستغل قاعدة المصدر ذاته- قد نجحت في استغلال المصدر مالية، شملت المشكلات المتكررة ذات الصلة الفشل في التكيف مع التغيرات المرجعة لا معدلات الصرف (قيمة اليوان الصيني مثلا متدنية مقابل العملات الغربية، مما يشير إلى أن التقويمات المستقبلية اعتمادا على أسعار الصرف الحالية سوف تبالغ بحقيقة ميزة التكلفة الصينية) ، ومع التمايزات في الإنتاجية (في كثير من الحالات الصينية والهندية، مازالت جزء صغير من المستويات الغربية) . حتى التقديرات المرجعية على ما يبدو يمكن أن تخضع لمثل هذه المشكلات.
على سبيل المثال، أصدرت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية منذ مدة قريبة تقريرة ذكر أن مستوى البحث والتطوير في الصين تفوق على مستواه في اليابان. اعتمدت هذه