الصفحة 611 من 677

المستوى ا: إستراتيجية واحدة من الإستراتيجيات الثلاث)

الحاجة إلى وضع أولوية إستراتيجية - مقابل بذل أقصى جهد ممكن لاتباع الإستراتيجيات الثلاث تنبثق من الاختلافات بين هذه الإستراتيجيات المبينة في الشكل

1 -7، لقد شددت الأدبيات التي تناولت الإستراتيجية التنافسية منذ وقت طويل على أن مثل هذا التغاير يجبر الشركات عادة على اختيار طريقة محددة للتغلب على المنافسين بدلا من مجرد التخطيط لمغالبتهم على الأبعاد كافة - وأن على الشركات التي تفشل

في مواجهة هذه الحقيقة أن تحسب حساب تكاليف مرتفعة للنزاع والتنسيق (4) . ومثلما ناقشنا الفصل السادس، تجسد شركة إيسر مثل هذا النزاع، إذ خسر نشاط علامتها التجارية الخاصة، المبني حول المراجعة، الزبائن حين بدأت التجميع أيضا عبر بناء علاماتها التجارية المسجلة، وأفضل طريقة لإثبات حجة تكاليف التنسيق ملاحظة أنه عندما يقصد من كل شيء أن يمثل أولوية، لن يكون كذلك في الممارسة العملية؟).

التوكيد على الوضوح المتعلق بأي من الإستراتيجيات الثلاث ستمثل الأساس لمسيرة عبور الحدود، لا يعني ضمنا تجاهل الإستراتيجيتين الباقيتين. ومثلما ذكرنا سابقا، تحتاج غالبية الشركات العابرة للحدود إلى التفكير على الأقل في الإستراتيجيات الثلاث كلها. لكن النقطة المهمة أنه في هذه الحالة التي يظهر فيها كل مدير في الشركة يطمح إلى إيجاد القيمة عبر الأنشطة العابرة للحدود يجب أن يكون قادرا على أن يحدد بكل وضوح، في فكره، أي واحدة من الإستراتيجيات الثلاث ستمثل الأساس للميزة التنافسية لعبور الحدود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت