الجسور الكبرى على البتيش والدريسا، واجبار حرس محطة سلافنوي على الفرار امام انصار پيلوروسيا، وهزيمة موقع سلوتسك وتدمير الأهداف الحربية التي تتبع هذا الموقع، وتدمير انصار اوريل للجسور الكبرى في داخليا وفيغونيتس بعد تدمير مواقع الحرس الألمانية، و الهزيمة التي لحقت بموقع محطة بريغوري على يد انصار سمولنسك، وتدمير القطارات الواقعة فيها، وعمليات الصار ليننجراد التي انتهت بمقتل الجنرال فون فيرتز، والهزيمة الكاملة للمواقع الأربعة لجزر بولشوي کريمينتس على يد الأنصار الفيلندين والكاريليين (سكان جمهورية کاريليا - الفيلندية السوفيتية) ، وتدمير جسر سافكين، وتدمير موقع سوتوك من قبل انصار كالينين، وتدمير مقر قيادة الفيلق المدرع المتمرکز في اوجودسك زانود من قبل انصار موسكو، وعمليات سدانسك التي انتهت بخسارة 1200 ضابط وجندي الماني تابعين لفرقة القناصة الالمانية الثالثة في جنوب القرم.
وليس من المجدي متابعة هذا التعداد: فيكفي أن نذكر امر الفوهرر الذي أصدره في 6 (ايلول) 1942 المتضمن ما يلي: «لقد وضعت العصابات ثقلها في الشرق، خلال الأشهر الأخيرة، وشكلت تهديدا لا يحتمل، يعرض طرق تموينتا للخطر الجدي •
وكان تزايد خطورة الوضع العسكري بالنسبة للألمان يؤدي الى نشاط العصابات خلف الخطوط، ولو أخذنا تعابير احد التقارير الرسمية لوجدنا أن وحدات الانصار نبتت كالفطير عندما بدأ الألمان تنفيذ أوامر قائد القطاع الذي كان المبعوث العام للعمل، تلك الاوامر الهادفة الى جمع الاف الروس القادرين بدنيا على العمل لإرسالهم للعمل في المانيا. وسنعطي فيما يلي تقديرا للخسائر المادية التي سببها الأنصار السوفييت للقوات الالمانية:
فقد كتب الجنرال بونومارنكو ما يلي: (وفقا للمعلومات الواردة،