وخلال سنتين من سنوات حرب الانصار على خلف خطوط الالمان، قضي الانصار على اكثر من 300، 000 جندي، من بينهم (30) جنرالا و 47334 ضابطا و 1520 طيارا، وخلال نفس الوقت اخرج عن الخط الحديدي 3000 قطار، كما دمر ما يلي:
37293 جسرا من جسور الطرق او السكك الحديدية و 14191 دبابة وعربة مدرعة، و 476 طائرة؛ و 378 مدفعا، و 918 عربة ارکان، و 4/ 027 عربة نقل، وه 89 مستودعا ومخزنا»
وفي منطقة ليننجراد وحدها، وحتى (آذار) 1944، أكد الأنصار انهم قتلوا 242، 104 هتلريا، وخربوا 50
100 قاطرة و 43
1849 سيارة وعربة قطار ودبابة. وفي اوكرانيا وحتى نهاية المعركة، يوكد الأنصار انهم قتلوا «310، 000 المانيا ودمروا 4
، 090 قاطرة و 4700
39 عربة بضاعة و نسفوا او احرقوا 94993 جسرا، و 810 دبابات او سيارات مصفحة و 324 مدفعا و 108 طائرات، وفي خلال ستة وعشرين شهرا من حرب العصابات في القرم، يؤكد الانصار انهم قتلوا (184910) المانيا من بينهم بعض الضباط
ولا يسجل الألمان أي رقم يتعلق بالخسائر التي سببتها العصابات، وينبغي بالطبع أخذ الارقام المذكورة أعلاه كما هي، ومع ذلك فقد توصلنا الى بعض شهادات الضباط الألمان. فاليكم كيف كان المارشال فون مانشتاين يلخص التقارير التي قدمها له اركانه في تلك الفترة:
د بدا الانصار يشكلون خطرا حقيقيا منذ أن احتللتا القرم في (تشرين اول) 1991. ففي هذه المنطقة يقوم تنظيم سري متطور ومجهز منذ مدة طويلة، وليس هناك اقل شك في ذلك. ان الثلاثين كتيبة من وحدات التدمير .. ليست الا جزء من هذا التنظيم، والقسم الأعظم من الانصار يوجد في جبال پيلا - داغ، فلا بد أن آلافا منهم وجدوا من هذه الجبال ملجأ منذ البدء ... ومع ذلك، فان هذا التنظيم ليس مقتصرا