الصفحة 146 من 262

القرم، عام 1941 التحموا مع الانصار في نفس الاماكن التي اشتبك فيها الانصار السابقون مع القوات القيصرية قبل عشرين سنة. وفي مناطق اخرى، كانت حرب الانصار هدفا لتمارين خاصة. وقد صرح أحد أفراد مفرزة استكشاف تابعة لمجموعة الجيوش (ب) ، بما يلي:

في كانون ثاني وشباط 1941 اوكلت الي مهمة فحص ومراجعة الجريدة الرسمية للجيش السوفياتي، النجمة الحمراء، كما اوكلت الى مهمة التقاط الاذاعات اللاسلكية للجيش الاحمر - قبل بدء العمليات على الجبهة الروسية بستة اشهر - وعن طريق عملي هذا، علمت في ذلك الوقت ان مناورات كبرى للانصار قد جرت في عدة مناطق الاتحاد السوفياتي، وبخاصة حول موسكو وفي المنطقة الغربية واشترك في هذه المناورات السكان المدنيون» 0

وكانت قيادات ومجموعات ضباط العصابات تأتي من وحدات التدمير الموجودة منذ بداية الحرب، ولقد عبئت هذه الكتائب من الجماهير العاملة، وربطت بالجيش الاحمر طيلة الوقت الذي يكون فيه الجيش الأحمر في مناطقها. وعندما كان من الواجب الاستعداد للقتال التقهقرية تلقت هذه الكتائب مهمة تدمير خطوط المواصلات والمحصولات ... الخ وعندما الى الجيش الأحمر القطاعات التي كانت تعمل فيها هذه الكتاب بقى عدد لا بأس به منها في مكانه للقيام بعمليات العصابات.

وكان أفرادها يجيدون التدمير بكفاءة عالية، وعندما كانوا مرتبطين بالجيش كانوا يتلقون ايضا مهمات استكشاف، ومهمات قتال ضد المظليين او المفارز المنقولة جوا، اذ كانت هذه الكتائب مدربة بصورة خاصة على العمل ضد وحدات منعزلة معادية. كما كانت تملك السلاح اللازم لذلك. وهكذا وجد الانصار في صفوفها قيادات لها أهميتها

وكانت الكتائب تحت قيادة ضباط محترفين. وتضم كل كتيبة منها مرتين مؤلفتين من 200 - 220 جنديا مسلحين بالمسدسات الرشاشة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت