الصفحة 148 من 262

والبنادق والبنادق الالية، والرشاشات الثقيلة والخفيفة والهاونات، والقنابل اليدوية والالغام والعبوات الناسفة. .

وقد اصبحت هذه الأسلحة بعدئذ الأسلحة الطبيعية للعصابات. واضاف الأنصار اليها (مسدس العصابات، وهو عبارة عن بندقية عسكرية قصيرة سهلة الحمل تحت المعطف

وفي أواخر عام 1941، قدر الألمان عدد وحدات التدمير العاملة في القرم ب 33 كتيبة، تعمل تحت قيادة ارکان معروفة باسم قيادة الانصاره وفي البدء، كانت هيئة الأركان هذه تشتمل على قائد عسكري، ومفوض ومن 40 إلى 60 ضابطا، وعناصر اشغال ووحدة حماية.

وقد تحول هذا الاطار العضوي وتطور طبقا لتطور حرب الانصار. ويبدو أن بضعة كتائب من كتائب التخرب بقيت في مكانها لفترة من الزمن، لان عددا من الوثائق الألمانية يشير الى اشتباكات معها، الا ان معظمها اندمج بالانصار بعد ذلك. ومع ذلك فان عددا كبيرا من العصابات قد تألفت لوحدها دون مساعدة هذه الكتائب.

ثم اضيف تسلسل وسيط الى جداول الملاكات. الا ان هذه الأضافة لم تعمم، ولم تظهر الا في الوحدات التي فرضت الضرورات الخاصة وجودهاء

وبسبب الطابع هذا التسلسل الاضافي الارتجالي، فانه لم يكن متشابها ابدا. فمدن مثل سيباستبول او مينسك خلقت بنفسها فصائل انصارها ومفارزها الاقليمية او مراكز قياداتها الخاصة، وفي القرم، كان هناك على الاقل اربعة قيادات مناطق، وارتفع العدد في بعض الأحيان عن ذلك. واخيرا فان بعض الوحدات شكلت مفارز اصغر منها ووحدات للعمال

اما الانساق الأصغر، أي المفارز الريفية، وكتاب التخريب وفصائل المدن فقد كانت تشكل وتحضر الرجال المقاتلين، وتضمن الأنساق الأعلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت