الصفحة 150 من 262

الأركان ومراكز القيادة، اما اركان الاقسام فقد كانت تنظم مراکز قادات العمليات التنفيذ عمليات مشتركة تساهم فيها عدة مفارز، وكانوا يصدرون في بعض الاحيان اوامر عمليات لمفارز منعزلة. وبالاضافة الى ذلك، كانت كل المفارز ترفع الى مراكز قيادات العمليات تقاريرا عن عملياتها وكانت هذه المفارز تقدم خطتها الميدانية العامة، التي لا بد من التصديق عليها عندما تمس المشروعات او تعلق بالمفارز المجاورة. وكانت هيئات اركان الاقسام مؤلفة من عشرين شخصا تقريبا

ولم تكن الوحدات الصغيرة تتلقى اوامر من اركانات الاقسام فقط بل كانت تتلقاها ايضا من اللجنة المركزية للحزب، ومن الجيش الأحمر، كما سنرى فيما بعد، ان هذه المرونة الكبرى في التسلسل تظهر بوضوح ليونة الاطار العضوي. فاذا كان العسكريون المحترفون لا يقرون تنظيما من هذا النوع، فاننا نؤكد لهم أن هذه المرونة لم تخفض فاعلية العصابات السوفياتية. واذا كان للجيش، او الحزب، أو ارکانات الاقسام الحق في اعطاء المهمات للعصابات، فذلك بالتأكيد يعني أن وحدات الانصار هذه كانت تحت تصرفهم. ولكي نحكم بالنتائج، نرى أن وحدات الانصار نجحت في خدمة كل هؤلاء بصورة كاملة.

وهناك ايضا ارکانات اعلى كان دورها تحقير الخطط، والقيادة العامة للانصار، والمسماة الأركان العامة المركزية لقوات الانصار، كانت تعمل في موسكو تحت قيادة الجنرال بونومار نکو 0

وكانت هناك كثير من المفارز المستقلة استقلالا کاملا. وكانت هذه المفارز اما صغيرة جدا، لا مكان لها على خرائط الأركان العامة المركزية، او انها شكلت في اللحظة الأخيرة بهدف مساعدة الجيش الأحمر بعد ان استرجع بعض المواقع في بعض القطاعات. وكان هناك ايضا انص ار لا بتمون لابة مفرزة، الا انهم كانوا يعملون لحسابهم الخاص، ثم كان هناك جماعات صغيرة، كان افرادها يتابعون اعمالهم العادية التي كانوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت