الصفحة 190 من 262

وهو عنصر أساسي من عناصر عملياتهم

وقد اكتشف الالمان مخازن في أقبية المصانع، والبيوت المنعزلة، والاتفاق: والغابات، والقبور المهجورة في المقابر واجراس الكنائس والمعابده

وقد تكلمنا قبل ذلك من الاغارات التي جرت للحصول على مؤن. وقد تقذ عدد لا بأس به من هذه الاغارات على مستودعات العدو، الا ان الانصار كانوا يفضلون نهب مستودعات قراهم للحصول على المؤن. «کانوا عادة يخرجون من مخابئهم أو من المناطق التي كانوا يحتلونها لغزو قرى تقع خارج مدى عملهم الطبيعي، وقتل المخاتير المعينين من قبل الألمان والمتعاونين معهم، وجنود الحرس الوطني، والمدنيين المتصلين بالعدو. وكانوا يوزعون المواشي والقمح على المواطنين الذين يساعدونهم بارادتهم او رغما عنهم، وكان يحدث ايضا ان يمون السكان المحليون، بقيادة (المختار) الانصار بارادتهم، ومن ناحية أخرى كانت تصلهم ايضا مواد مختلفة من تنظيمات الحزب السرية، ومن وحدات المونين •

وقد نقل الطيران الأحمر جميع أنواع العتاد، او اسقطه بالمظلات • وكان يقوم أحيانا بنقل رشاشات او هاونات جديدة، واجهزة لاسلكية، وبطاريات كهربائية، وعبوات واعتدة لازمة للاستخبارات، ومؤن، وكانت الطائرات تنقل غالبا شخصيات هامة من موسكو. وعملت مصلحة النقل الجوي بصورة فعالة جدا أعتبارا من (نيسان) 1942 ثم توسع نشاطها وتزايد فيما بعد. وهبط عدد كبير من الطائرات في المنطقة المحتلة. وبهذا الشكل تم نقل عصابات من الأنصار الى مطارات صغيرة مرتجلة.

أن هذا النوع من الجسر الجوي معروف لدينا تماما، وليس من * المجدي أن ندرس هذا الموضوع بعمق. فخلال الحرب الأخيرة نظم الحلفاء الغربيون مصلحة خاصة من هذا النوع، وفيما بعد، شکل الأمريكيون فصيلة عمليات خاصة مرتبطة بمكتبهم للخدمات الاستراتيجية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت