فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فطريقة معاملة الأسرى من الأنصار متعلقة بنموذج التنظيم المختار. وهنا يجب معرفة ما اذا كان الأنصار الأسري سيعاملون كاسري حرب ام انهم سيعدمون بالرصاص، کالجنود غير النظاميين ونستطيع القول، اولا: ان الوضع الشرعي للعصابات ليس ظاهرا جدا ولكن عدم وضوحه لن يبعدنا عن مناقشته، فاذا انطلقنا من أحكام قضي بها في مشاكل جرائم الحرب، اممكنا التأكيد بأن الانجليز والأمريكيين والهولندين متفقون على المبادئ الاساسية. ا- المظاهر العامة المسالة:
لا تعتبر نشاطات العصابات انتهاكا لقواعد اتفاقية لاهاي عن الحرب البرية، ولكن اذا لم يخضع الأنصار لهذه القواعد، يحرمون من الحماية التي تيحها لهم هذه الاتفاقية. وهكذا يكون الانصار اعداء شرعيين او لا يكونون. فان تصرفوا بشكل غير شرعي اعتبرهم العدو من الناحية القانونية كالجنود غير النظاميين، والقواعد المتعلقة بذلك موجودة في المادة الأولى من اتفاقية لاهاي التي تشترط ما يلي:
ولا تنطبق القوانين والحقوق والواجبات زمن الحرب، علي الجيوش فحسب بل تنطبق ايضا على المليشيا وعلى وحدات المتطوعين التي توفر فيها الشروط التالية:
« (1) ان يقودها قائد مسؤول عن مرؤوسيه. د (ب) ان يحمل افرادها اشارة ثابتة مميزة يمكن التعرف عليها
د (ج) أن تحمل السلاح بصورة ظاهرة. د (د) أن تقود العمليات تبعا لقوانين الحرب وتقاليدها.
فاذا تقيد الانصار بهذه الشروط الاربعة، اعتبروا أعداء شرعيين، وعوملوا كمقاتلين البلد الذي يعملون لحسابه، وفي حالة الأسر، يكونون محميين بوضع اسرى الحرب). -