الصفحة 208 من 262

المشبوهون، والموالون، والأنصار انفسهم. وسنورد فيما يلي القواعد الشرعية التي يمكن تطبيقها على هذه الأنواع الثلاثة:

(1) الأشخاص المشبوهون: ان اعدام شخص مشتبه به رميا بالرصاص لمجرد الاشتباه بأنه من الانصار عمل غير شرعي «فالاشتباه هي حالة ذهنية للمدعي، وليست حالة ذهنية او عملا من اعمال المتهم، ومن الأمور الرهيبة الفوضوية أن تكون حالة المدعي الذهنية هي العامل النهائي في الحكم على المتهم رغم عدم وجود جرم مشهود، وخاصة اذا كان الحكم يؤدي إلى اعدام المتهم 0

ب) الموالون (او المتعاطفون) : ان اعدام الموالين عمل غير شرعي عندما لا يقومون بعمل يضعهم في عداد الجنود غير النظاميين، ولكن الألمان اعدموا فتاة عمرها 19 عاما لانها كتبت اغنية معادية لهم ... اما اذا ثبت بالدليل القاطع أن نشاطهم ساعد الأنصار وساندهم او انهم اشتركوا معهم بعملية من العمليات، فان تنفيذ حكم الاعدام بهم شرعي، وهنا لا بد من المثول أمام المحكمة، وصدور حكم الاعدام.""

ج) الأنصار: لقد كان من عادة القيادة الألمانية أن تفرق بين عدة انواع من الأنصار، وان تعرف كل نوع من الأوامر والتوجيهات. وبهذه الطريقة اضافت اسم كل الأشخاص الذين تعتبرهم مشبوهين الى قوائمها ولم يكن الألمان يكتفون باعدام الجنود غير النظاميين شنقا او ريا بالرصاص، بل كانوا يقومون باعدام اشخاص آخرين بدون سبب وجيه غير السبب الذي أبداه هتلر عندما أصدر امره التالي: (تخلصوا من كل الأشخاص المعادين)

واثناء مؤتمر عقد في فارسوفيا، في 11 (حزيران) 1941، اعطى الجنرال موللر التعليمات التالية للمحكمة العسكرية التابعة للقوات المسلحة د ينبغي ان يعتبر كل مدني يزعج او يشجع الاخرين على ازعاج القوات المسلحة الألمانية، رجلا من رجال الأنصار، ويشمل هذا الأمر المحرضين،

ا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت