الصفحة 262 من 262

اتجاه تفكير الالمان آنذاك، واخيرا فان اعمال الألمان لم تبق مقيدة بالاوامر الصادرة عن هيئات الاركان، فقد قتل رميا بالرصاص الاف عديدة من الأنصار والمشبوهون و الرهائن البريئة، وقام بعمليات الإعدام مصلحة الأمن العسكري للرايخ (. D.8) بالتعاون مع الجيش، أو مصلحة الامن العسكري للرايخ (. BD) لوحدها بعد أن سلمها الجيش هذه العناصر. وسنورد عددا كبيرا من الوثائق عن هذه الفظائع، وهي وثائق

كتبها ضباط وموظفون المان بشكل تقارير رسمية، عندما سنهتم بتطبيق التدابير المتخذة ضد الأنصار واسباب فشلها: وقد عرفنا حتى الان تتائج الطرق الانتقامية للالمان: لقد كان من ابرز نتائجها تزايد العصابات ونموها في كل مكان

ثم اصبح من الضروري ارسال وحدات من مصلحة الأمن العسكري للرايخ (. s . D) إلى مختلف قطاعات العمليات ومساندتها بالنجدات. تدابير امن منطلقة من استنتاجات وضعتها مصلحة الاستخبارات، توصلت وفي نفس الفترة، بدلت مصلحة الأمن العسكري للرايخ (.8 D) لر عملها. فبدلا من الاقتصار على التفتيش في المصنفات، أو على اتخاذ مصلحة الأمن العسكري للرايخ. SD) الى تفتيش الأرض للرد العصابات منها، وحماية الألمان ضد عمليات الانصار، وكانت النجدات تصل من منبعين: الجيش والمليشيا، وسنفهم فيما بعد الاسباب التي دفعت الألمان لعدم زج قطعاتهم الممتازة في هذه المعركة، كما سنفهم مثلا لماذا ضمت مجموعة جيوش الجنوب اليها فرقتين رومانيتين •

وفوق ذلك، نجد في أمر من اوامر احدى الفرق ما يلي: «لقد نظمت المصلحة الخاصة مفارز مليشيا محلية في عدة أماكن. وقد جرى اتقاء رجال المليشيا المحليون باعتناء كبير. وكانوا يقومون بواجبات الشرطة المحلية في القرى بواسطة دوريات وحواسات، وكان تسليحهم: بندقية دون ذخائر).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت