الصفحة 260 من 262

ولقد علق هالدر رئيس اركان الجيش الألماني على امر ريختاو السابق قائلا: يجب على كل جنرال عاقل أن يلقى به في سلة المهملات

وسنسرد فيما يلي المقطع الذي يبحث موضوع الانصار في امر قائد الجيش السادس الفيلد مارشال ريختار الصادر في 10 (تشرين الأول) 1991:

د اننا لا ننظر الى القتال الذي يدور في مؤخرة الجبهة على محمل الجد. فلا زلنا نوقف الانصار الخونة والقساة والنساء النحلات. ولا زلنا نعامل الجنود غير النظاميين والمشردين الذين يرتدون البزة العسكرية او المدنية كجنود .. لذا فلا بد من اتخاذ تدابير عنيفة ض د الأنصار الذين يلقي عليهم القبض واسلحتهم بأيديهم على مؤخرات الجيش وتطبق هذه التدابير ايضا على السكان الذكور الذين كان بامكانهم منع تنفيذ الاغارات المعدة واعلامنا بها في الوقت المناسب، فلم يفعلوا ذلك. ان لا مبالاة جزء كبير من العناصر التي تدعي بأنها معادية للبلشفية، هذه اللامبالاة المتجسدة بسوقف و الانتظار والمشاهدة بسلبية»: يجب ان تستبدل بقرار حاسم للتعاون بصورة فعالة في المعركة ضد البلشفية. وفي الحالات المعاكسة، ليس لأحد الحق في الشكوى اذا اعتبر وكأنه جزء لا يتجزأ من الجهاز السوفييتي وعومل بناء على ذلك، وعلى الناس ان يخشوا اعمال الانتقام الالمانية اكثر من التهديدات التي يوجهها اليهم الشيوعيون الذين ما زالوا أحرارا طليقين» 0

وقد اعتبر البعض امر ريخناو، في ذلك الوقت، كنموذج من نوعه لان الفيلد مارشال فون رونشتدت، وهو الرئيس الأعلى لريخنار، تحدث عنه الى قواد جيوشه ونصحهم بتقليده قائلا: «اصدروا أوامر في قطاعاتكم للتوصل للهدف نفسه .. فالاهمال واللامبالاة السائدان بعد القتال امور لا يمكن التسامح بها

ولم يكن امر ريختار فريدا في نوعه، الا انه امر مناسب لتحديد

و ... . نره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت