ومسؤولي الحكومة، والبيت الأبيض، وانتهاء بضباط المؤسسة العسكرية والاستخبارات. تميزت إيفلين بالجد والدأب والاهتمام والمعرفة، وأضافت قيمة كبيرة إلى كل صفحة من كل مسودة، وكل من يظن أن الجيل الشاب لا يقدر قيمة الأدب والتاريخ وأهمية الأحداث الراهنة لا يعرف إيفلين، كتبت إيفلين ولما تبلغ الثالثة والعشرين مسرحية من فصل واحد بعنوان «صقور الليل، وأنتجتها للمسرح. اعتمدت القصة على لوحة إدوار هوير الشهيرة التي تصور أربع أرواح وحيدة تتناول العشاء في الهزيع الأخير من الليل. وجمعت توليفة من الغموض المدهش والحداثة والواقعية الصارخة. أعلم تمام العلم أنها ستكون كاتبة مجلية في المستقبل، تتمتع إيفلين بقدرة مدهشة على التصحيح والتحرير والتنقيح، وهي مترعة بالعزيمة والجلد والفضول الفكري. أعد إيفلين صديقتي مدى الحياة، ولن يحظى المرء إلا بحفنة قليلة من أمثالها.