قال مزمجرة: «أوها اللعنة على وزارة الخارجية ....
تحدث کيسي مع زيليكو. قال له إن الأمر أكثر من مجرد شعار. «فيليب، ما أقوله ليس رسميا ولا مهنية، بل شخصية. أصارحك الرأي، كان يجب أن تتصل بي وتبلغني» ..
قال زيليكو: «حسنا ....
هراء دعنا نتحدث رجلا لرجل، نحن نتعامل فيما بيننا كأفراد. كان يجب أن تتصل بي».
رد زيليکو: «جورج، كيف يمكنني الاتصال بك؟» . يعرف الاثنان أن رمسفيلد مصاب بذهان الارتياب، فقد أرسلت شهادة رايس إلى البنتاغون مقدمة ووقع عليها، لكنها لم تجد طريقها إلى كيسي قط.
بدارد زيليكو على كيسي بسيطأ: «يمكنك الوثوق بي» .
بعد وقت قصير من تصريح رايس عن الإستراتيجية، شاهد رمسفيلد عبارة «الإخلاء والسيطرة والبناء، في مسودة خطبة سوف يلقيها الرئيس. اتصل باندرو کارد، کبير موظفي البيت الأبيض، قبل زهاء نصف ساعة من موعد إلقائها,
قال بإلحاح: «احذفها، احذفها» . ليس ثمة مشكلة في التحرير، لأن هذا ما تفعله الولايات المتحدة، ولكن على العراقيين أنفسهم واجب السيطرة. وعلى وزارة الخارجية العمل مع طرف آخر من أجل البناء
خسر رمسفيلد، إذ قال الرئيس في خطبته التي ألقاها في الخامس والعشرين من تشرين الأول: «ومثلما شرحت الوزيرة رايس في الأسبوع الماضي، فإن إستراتيجيتنا هي الإخلاء والسيطرة والبناء (5)
قبل شهور، أمر كيسي بإجراء دراسة عن ممارسات مكافحة التمرد، وكيف تطبق (أولا تطبق) في مختلف أرجاء العراق.