الصفحة 4 من 31

في هذه المسألة!"."

موقف السقاف من خلافة أبي بكر وعمر وعثمان:

قال أبو الحسن الأشعري في «الإبانة» (ص 298) :"وإذا ثبتت إمامة الصديق - رضي الله عنه - ثبتت إمامة الفاروق - رضي الله عنه -؛ لأن الصديق - رضي الله عنه - نص عليه وعقد له الإمامة واختاره لها".

قال السقاف مُعلِّقًا على هذا الكلام:"كلام إنشائي لا يحتاج لتعليق!!".

ثم قال الأشعري:"وثبتت إمامة عثمان - رضي الله عنه - بعد عمر - رضي الله عنه - بعقد من عقد له الإمامة من أصحاب الشورى؛ الذين نص عليهم عمر - رضي الله عنه - فاختاروه ورضوا بإمامته وأجمعوا على فضله وعدله."

وثبتت إمامة علي - رضي الله عنه - بعد عثمان - رضي الله عنه - لعقد من عقدها له من الصحابة - رضي الله عنهم - من أهل الحل والعقد؛ ولأنه لم يدعيها أحد من أهل الشورى غيره في وقته، وقد اجتمع على فضله وعدله، وأن امتناعه عن دعوى الأمر لنفسه في وقت الخلفاء قبله كان حقا؛ لعلمه أن ذلك ليس بوقت قيامه، وأنه قلما كان لنفسه في وقت الخلفاء قبله"."

قال السقاف مُعلِّقًا على هذا الكلام من هذا الإمام:"لسنا ههنا في صدد الرد عليه في هذه المغالطات لأن لها مكانا آخر! فهو قد جعل خلافة أبي بكر ثابتة في القرآن وأن سيدنا عليا الذي جاءت فيه النصوص المختلفة التي منها:"من كنت مولاه فعليٌّ مولاه"و"أنت مني بمنزلة هارون من موسى"وغيرها لم يأت فيه نص!".

السقاف يفضل عليًا على أبي بكر رضي الله عنهما:

قال الإمام أبو الحسن الأشعري - رحمه الله - في «الإبانة» ص (296) :"وإذا وجبت إمامة أبي بكر رضي الله عنه بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وجب أنه أفضل المسلمين".

يقول السقاف - مُعلِّقًا على قوله:"بل سيدنا علي عندنا وعند طوائف من الصحابة ومن بعدهم أفضل المسلمين!!".

السقاف لا يجيز لعن من يبغض أبا بكر الصديق - رضي الله عنه:

قال السقاف - تعليقًا على قول الإمام الذهبي:"وعلى باغض الصديق اللعنة"ما يلي:"ثم إن قوله"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت