الصفحة 7 من 31

قال السقاف في «صحيح شرح العقيدة الطحاوية» (الطبعة الثانية) ص (657) :"يريد هذا المتبدع هنا أن يصرف الناس عن اعتقاد أن أهل البيت هم على وجه الخصوص أصحاب الكساء سيدنا علي والسيدة فاطمة والحسن والحسين عليهم السلام فادعى أن أهل البيت هنا أزواجه - صلى الله عليه وسلم -!!".

وقال في الكتاب نفسه ص (655) :"وأهل البيت هم سيدنا علي والسيدة فاطمة وسيدنا الحسن وسيدنا الحسين عليهم السلام وذريتهم من بعدهم ومن تناسل منهم".

وزن من ليس من آل البيت عند السقاف!:

قال السقاف:"فإن المجسمة المشبهة النواصب أعداء آل بيت النبي المصطفى - صلى الله عليه وسلم - لا يزالون يشعرون بل هم متيقنون أنه بوجود أهل البيت على وجه الأرض إلى قيام الساعة لا قيمة لوجودهم" [1] .

السقاف يتهم أهل السنة بالنصب:

قال السقاف:"قلت: فكيف يقول بعض النواصب الذين يظهرون الاعتدال: لعلي أجران ولمعاوية أجر لأنه مجتهد؟!!" [2] . وقال السقاف:"وما ذكره الطائي عن ابن حجر العسقلاني ص (37) فيما رواه ابن عساكر من طريق ابن أخي أبي زرعة واسمه عبد الله بن محمد بن عبد الكريم:"رب معاوية رحيم وخصم معاوية خصم كريم فما دخولك بينهما"فكلام لا يصح ولو صح لم تكن فيه حجة على شيء إلا تكهنات النواصب وآمالهم!!" [3] .

السقاف يحث على ترك مذاهب السنة واتباع مذاهب الشيعة:

قال السقاف:"المراد بالعترة هنا علماء آل البيت وهم الفقهاء المجتهدون منهم، والاعتصام والتمسك بهم هو التمسك بإجماعهم واتفاقهم وترجيح كفتهم على غيرهم وخاصة في القرون الثلاثة التي تقعدت فيه مذاهبهم وكانت فيه جهابذة أئمتهم، فالتمسك والرجوع إلى ما قالوه أولى من الرجوع لغيرهم ممن يسمونهم بعلماء"

(1) «مجموع رسائل السقاف» (2/ 419) .

(2) «دفع شبه التشبيه» للإمام ابن الجوزي، علق عليه السقاف ص (240) .

(3) «زهر الريحان في الرد على تحقيق البيان» لحسن السقاف ص (141) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت