الصفحة 6 من 31

الأمويين والعباسيين الظلمة قتلة آل بيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومعاوية هو من أسس لهم هذا المنهاج" [1] ."

وقال السقاف ص (134) :"ومن هذا تعلم أن بني أمية النواصب الذين خربوا الدين والإسلام كانوا يتغنون بهجاء سيد الخلق عليه أفضل الصلاة والسلام وهذا الكفر البواح والشرك الصراح! عاملهم الله بما يستحقون هم والمدافع عنهم".

السقاف يقدح في رواية أبي هريرة وأبي سعيد رضي الله عنهما:

قال السقاف:"وهو من رواية أبي هريرة وأبي سعيد وهما ممن يروون عن كعب الأحبار ومنه أتت هذه الطامات!!" [2] .

السقاف يقدح في رواية ابن عمر وأنس بن مالك ولو كانت في «الصحيحين» :

قال الغماري في الفوائد المقصودة: (61) "ثبت في «الصحيحين» عن أنس قال: قال النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم"مَا بُعِثَ نَبِىٌّ إِلاَّ أَنْذَرَ أُمَّتَهُ الأَعْوَرَ الْكَذَّابَ، أَلاَ إِنَّهُ أَعْوَرُ، وَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ، وَإِنَّ بَيْنَ عَيْنَيْهِ مَكْتُوبٌ كَافِرٌ"."

فقال السقاف مُعلِّقًا على كلامه:"هذا حديث لا يثبت عندنا، رواه البخاري (7131 و7408) ومسلم عن أنس بن مال، وروياه أيضًا عن ابن عمر، وهما ممن بروي عن كعب الأحبار فهذا من الإسرائليات" [3] .

السقاف يقدح في رواية النواس بن سمعان - رضي الله عنه:

قال السقاف في تعليقه على «الفوائد المقصودة» ص (52) :"والنواس بن سمعان كان نصرانيًا على ما يقال وأسلم وسكن الشام فأحاديثه عن أهل الكتاب".

السقاف يخرج زوجات النبي - صلى الله عليه وسلم - من آل البيت ولا يبالي بصريح القرآن [4] :

(1) «العتب الجميل على أهل الجرح والتعديل» تحقيق وتعليق حسن السقاف. دار الإمام النووي. الطبعة الأولى

(2) «الفوائد المقصودة في بيان الأحاديث الشاذة المردودة» للغماري قدم لها وعلق عليها وخرج أحاديثها حسن السقاف. الطبعة الأولى. ص (67) .

(3) «الفوائد المقصودة في بيان الأحاديث الشاذة المردودة» للغماري، تعليق حسن السقاف.

(4) قال تعالى: {يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا (32) وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا (33) وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا} (الأحزاب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت