الصفحة 16 من 360

الحرب النفسية هي أخطر سلاح حربي تم استخدامه منذ أقدم العصور، لفرض إثارة الصراعات والفتن بين صفوف العسكريين، وشق وحدة الصف الوطني.

وقد برزت الحرب النفسية بأساليب مختلفة وتسللت إلى غرفة العمليات العسكرية وتركت بصماتها بوضوح، وكانت دائما ترتبط بالمعارك الحربية بصورة أولية، وأشير إليها كعامل أساسي في نجاح أو فشل المعارك.

باختصار، إن الحرب النفسية هي فن حربي، ينشر عن طريق الدعاية وبث الشائعات المسمومة أو، عن طريق إرسال الجواسيس بهدف جمع المعلومات عن الجهة التي توجه إليها الحرب النفسية، بقصد التوصل إلى تدبير مخطط يستهدف قاعدة القيادة.

وقد سجل علم النفس موقفا صريحا من سياسة الحرب النفسية وأهدافها، وتوسع في تحليل المصادر والبصمات التي تتركها في المجال العسكري

فالثابت أن الحرب تقوم على صراع الإرادات، صراع إرادتي خصمين يحاول كلاهما أن يجبر خصمه على الرضوخ لإرادته، فالهدف الأساسي لأي حرب، هو كسر إرادة الصمود لدى العدو وبالدرجة الأولى قيادته، وإجباره على الاستسلام الكامل غير المشروط، أي، تجريده من الإمكانات والقوى المادية والمعنوية، وجعله لا إراديا يتراجع في كل موقع حاملا معه خسائره الكبيرة.

و?

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت