حريص على حياتهم وعلى أمنهم، وأن المجاهدين الذي يدفعون عنهم صولة الصائلين هم سبب الهجمة وأن الإرشاد عن أماكنهم يوفر للناس الحماية والهدوء، والملاحظة التي أوردها اليهودي الماكر تخاطب العاطفة بحيث توحي لهم بأن جيش العدو معني بألا يتعرضوا لمشاكل إن أدلوا بمعلومات. -
والفعل الحربي على الأرض يسهم في أن يجعل هذه الرسائل والمنشورات ذات جدوى لدى، ضعفاء النفوس من خلال الاعتماد على الجواسيس الذين يحددون أماكن إطلاق الصورايخ فتأتي الطائرات لتقصف المنازل المجاورة والأراضي الخالية التي انطلقت منها.
وبعد أيام ألقيت منشورات في أكثر من مكان تفيد كذبا بأن مناطق أخرى استجابت النداءات الجيش الصهيوني وتدعوهم للقيام بمثل ذلك: «إلى سكان قطاع غزة .. نشر جيش الدفاع الإسرائيلي قبل عدة أيام مناشير في رفح حذر فيها السكان من عملية وشيكة وأوعز إليهم بإخلاء منازلهم صونا لسلامتهم ... إن انصياع سكان رفح التوجيهات وتعليمات جيش الدفاع حال دون المساس بالسكان الذين ليس لهم ضلع الاقتتال ... ستصعد قوات الجيش خلال الفترة القريبة من عملياتها الموجهة ضد الأنفاق ومخازن الوسائل القتالية والعناصر الإرهابية في كافة أرجاء القطاع ... من أجل سلامتكم وسلامة عائلتكم إنكم مطالبون بالامتناع عن التواجد بالقرب من العناصر الإرهابية ومخازن الوسائل القتالية ومواقع تتم منها عمليات إرهابية ... يرجو جيش الدفاع الاستمرار على هذا النهج في الانصياع للتعليمات الموجهة إليكم عبر كافة الوسائل ... قيادة جيش الدفاع الاسرائيلي» و
وبنمط مماثل من الرسائل الموجهة وجه العدو رسائل مسجلة إلى أرقام هواتف عشوائيا تهدد بتدمير البيوت التي تحتوي على أسلحة أو تأوي مسلحين الإرهاب الناس وزرع الخوف والإرباك في نفوسهم ودفعهم لتصرفات عشوائية مضرة.
وفي ذات سياق الحرب النفسية ذكرت تقارير صحفية أن جيش العدو الإسرائيلي أرسل رسائل"إس إم إس"قصيرة إلى هواتف محمولة تحذر الأهالي من مساعدة