من أهدافه لصالحه على حسابنا، بحيث أنه كلما كان أي خلل في أي موطن من مواطن الفهم، يؤدي بالقطع إلى خلل في نتيجة المعركة.
وينطبق ذلك أيضا على النزاعات المسلحة التي تقوم ما بين التنظيمات أو الميليشيات أو ما شابه ذلك، وكل فهم عقلي وسيكولوجي دقيق لطبيعة الطرف الآخر يؤدي إلى مزيد من الاقتراب في تحقيق الهدف.
ولقد صرح بذلك بعض القادة الأمريكان، كما أثبتت الوقائع المادية أن مجتمع العدو الصهيوني يتأثر تأثرا كبيرا من الدعاية الإعلامية، إلى درجة تؤثر على مستوى الهجرة والهجرة المضادة (من وإلى دولة الكيان) ، ومن المعروف أن الدعاية الإعلامية جزء من الحرب النفسية وشكل من أشكالها.
قال بول لينباجر: إن الحرب النفسية هي استخدام الدعاية ضد العدو، مع إجراءات عملية أخرى ذات طبيعة عسكرية واقتصادية أو سياسية بما تتطلبه الدعاية، ويقول: إنها تطبيق لبعض أجزاء علم النفس المعاونة المجهودات التي تبذل في المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية.
والحرب النفسية من أهم موضوعات الساعة وتعتبر الحرب النفسية من أخطر أنواع الحروب ومن أمثلة الحرب النفسية تلويح العدو بإنتاج القنبلة الذرية. والحروب حرب بالمدافع وحرب بلا مدافع ويستخدم كل من النوعين لتحقيق وتنفيذ خطة أو إستراتيجية معينة. >
والحرب ذات المدافع هي الحرب التقليدية هي حرب الحديد والنار. والحرب بلا مدافع تشمل الحرب السياسة، والحرب الاقتصادية، والحرب النفسية. ولنبدأ بالحديث كالعادة بتعريف الحرب النفسية.
ومن تعريفات الحرب النفسية أنها حرب تغير السلوك، وميدان الحرب النفسية هو الشخصية، وهي استخدام مخطط من جانب دولة أو مجموعة من الدول في وقت الحرب أو وقت السلام الإجراءات إعلامية بقصد التأثير في آراء وعواطف ومواقف