أما عن أساليب غسيل الدماغ فيمكن القول إن عملية غسيل الدماغ ليست عملية عشوائية، بل هي عملية يتم التخطيط لها من ذوي التخصصات والخبرات في هذا المجال كالخبراء العسكريين والعلماء في علم النفس وعلم الاجتماع وعلم الأنثروبولوجي وعلم الفسيولوجيا، إضافة إلى ما يتوفر لدى القائمين عليها من استعدادات وقدرات فردية. وتتلخص أساليب غسيل الدماغ وكما قلنا بما يلي:
العزل الجسدي، ويعني عزل الفرد المستهدف، بعيدا عن أي اتصال مع
عناصر البيئة الطبيعية والإنسانية أي وضعه في حبس انفرادي ينقطع عن الأصوات والحركة والشمس والهواء والأهل والأصدقاء والكتب، حتى يصل إلى مرحلة من الشعور بالوحدة والانعزالية والحرمان وفقدان
الحس الإنساني. - الحرمان، وهو حرمان الشخص المعني من أهم الحاجات الأساسية
الإنسانية مثل: الأمن النفسي والجوع والعطش والجنس والنوم، فالإنسان
تقل مقاومته، إذا لم يتم إشباع حاجاته البيولوجية والنفسية. - التعذيب الجسدي، إذ يتعرض المستهدفون إلى أشكال متنوعة من
التعذيب كالضرب والعمل الشاق المتواصل والوقوف الطويل والربط
بالسلاسل والجنازير. . التعذيب النفسي، إذ يوضع الفرد في حالة من التهديد الدائم وتعريضه
للمواقف المرعبة، إضافة إلى تكرار الإهانات، وتهديده بأفراد عائلته أو أي طريقة توصله إلى فقدان الشعور بالأمن وبالتالي إحساسه
بالرغبة في التخلص مما هو فيه. - الصدمة الكهربائية تستخدم الصعقات الكهربائية في الجسد والرأس
وبعض الأماكن الحساسة للوصول بالفرد إلى حالة من الرعب والقلق وبالتالي الاستسلام لرغبة أعدائه.